مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٨١ - جواب
بيند طهارتش چه حكم دارد؟
جواب:
درست است- هر چند كه احتمال رود كه در حين شستن به هم رسيده باشد- زيرا كه: نجاست به احتمال ثابت نمىشود هرگاه در اوّل درست پاك كرده باشد.
سؤال خسب [٦٦٢]:
في دعاء كميل: «و ما كانت لأحد فيها مقرّا و لا مقاما» [١] و في «فيها مقرّا» إشكال لفظا و معنا، لأنّ المقرّ و المقام في هذا المقام لا يجوز ان يكونا مصدرين ميميين، لأنّ المصدر الميمي لا يحمل على الذات كما صرّحوا به.
و نبّه عليه الشهيد الثاني في القاعدة الثالثة و العشرين و المائة من كتاب «تمهيد القواعد» فلا يقال: زيد معدل أو مقام، بل زيد عدل أو إقامة من غير تأويل على المبالغة، أو بحذف مضاف أي: ذو عدالة و قيام كما عليه البصرية، أو بتقدير عادل و قائم- كما ذكره الكوفية- إذا لم نرد المبالغة [٢] فيكونان اسمي مكان و خبري كان، و لا يكون لقوله «فيها» معنى بل يظهر بادئ النظر كونه حشوا مفسدا.
جواب:
الذي يختلج بالبال في دفع هذا الإشكال ليسلم عن الفساد كلام أفصح من نطق بالضاد أن يقال: «فيها» ظرف لغو للاسمين على سبيل التجريد كما في قولهم: وضع لمعنى إذ الوضع يستلزم المعنى حقيقة، أو ظرف مستقرّ نعت لأحد، و المعنى: لو لا ما حكمت لما كانت النار مقرّا لأحد كائن فيها، أي محكوم بكونه فيها لكنك حكمت [٣] فصارت مقرّا لكلّ أحد كائن فيها، فلو لا كلمة «فيها» لاختلّ المعنى إذ حينئذ يدلّ على أنّ النار قد صارت مقرّا لكلّ أحد و هو
[١] مصباح المتهجد: ٨٤٨.
[٢] تمهيد القواعد: ٥٣ قاعده ١٢٣.
[٣] في ه: حكمته.