مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٣٠ - ١٠ حاشيۀ صفحۀ (٣١٧) متن كتاب
[٩]: حاشيۀ صفحۀ (٢٨٨) متن كتاب
و في بعض النسخ جعفرا- بالنصب- فيكون بدلا أو بيانا.
و مثله: فلو ولدت فقيرة جرو كلب لسبّ لذلك الكلب الكلابا.
و [حلّه]: فاعل سبّ مصدره، و الكلاب منصوب لأجل سبّ- و قيل: هو منصوب بولدت- و «جرو» منصوب على النداء أو الذمّ، أو يكون نصب الكلاب على الذمّ بأن يكون الفقيرة و الجرو مثله.
أيضا: أبا لكون تشرب قهوة بابليّة لها في عظام الشاربين دبيب.
و حلّه: أنّ «إبل» أمر من الإبلال اسكن اللام ضرورة، و «كون» اسم شخص، أي:
افق يا كون ممّا أنت فيه فإنّك ان تفق تشرب قهوة أي خمرا.
أيضا: لقد قال عبد اللّه شرّ مقالة كفى بك يا عبد العزيز جيبها، بفتح الدالين و ضمّ الزاي.
و حلّه: أنّ «عبد» الأول مثنّى و الثاني منادى مرخّم أصله عبدان، و العزيز مبتداء بمعنى اللّه.
أيضا: و رأيت عبد اللّه يضرب خالد و أبا عميرة في المدينة يضرب.
و حلّه: أنّ خالد فاعل أي يضربه، و أبا فعل فاعله عميرة، منه (رحمه اللّه).
[١٠]: حاشيۀ صفحۀ (٣١٧) متن كتاب
أيضا:
سلمان بن اخيا لنت مقولة * * * و ناقل القول بالاحجار محتوت
و الجواب: سل أمر و مان ماض من المين اي الكذب [١]، و ناقل عطف على الضمير.
أيضا:
كان أصوات من ايقابهنّ بنا * * * أواخر الميسر أصوات الفراريج
[١] الصحاح: ٦/ ٢٢١٠.