مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١١٣ - جواب
يكون شيء واحد عارضا للماهيّة و معروضا لها معا، و يحصل في العين و العقل بالاعتبارين.
فإن قلت: إنّا ننقل الكلام في تصوّر وجود هذا الوجود و يلزم التسلسل.
قلت: لا ضير في ذلك لأنّه تسلسل ينقطع بانقطاع الاعتبار.
و اعلم! أنّ الوجود بالمعنى المتنازع فيه مع أنّه متحصّل و متشخّص بنفسه لا بانضمام فصل أو عرضيّ مطلق، أو مشخّص غير عارض للماهيّة بل معروض لها؛ إن كان ذا ماهية و مختلفة الحقائق باختلاف عوارضها، أعني الماهيّات، و متّفقا أيضا باعتبار أصلها، و مقولة بالتشكيك بالأوّليّة و الأولويّة، و الكمال [١]
و النقصان، و الغنى و الفاقة، كما أنّ الوجود بالمعنى المصدري و إن كان معنى واحدا كلّيا له حصص و أفراد متّفقة الحقيقة في ذلك المعنى الكلّي مقولة بالتشكيك كذلك، و لا دليل على حصر جواز التشكيك في العرضيّات فقط، بل يجري التشكيك فيها و في الذاتيّات أيضا كما حقّقه المحققون [٢]، انتهى كلامه رفع مقامه.
شعر
دوربينان بارگاه الست * * * بيش از اين پى نبردهاند كه هست
سؤال ثفه [٥٨٥]:
اسامى مكّه معظّمه را بيان فرمائيد؟
جواب:
نامهاى مكّه بسيار است، نظر به اينكه از جملۀ بلاد مشهوره و بقاع شريفه بوده، و ارباب هر لغت و اصطلاح رجوع به آن داشتهاند و در اصطلاح خود از براى او نامى گذاشتهاند، و كثرت اسماء دلالت بر بزرگى و شهرت مسمّى دارد، و از اين است كه جناب اقدس الهى و حضرت رسالت پناهى و جناب ولايت دستگاهى را نام بسيار است.
[١] في الف: و التمام.
[٢] لم نعثر في مظانّه.