مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٩٦ - جواب
من عند نفسي بل بأمر اللّه تعالى [١].
و قد استدلّوا بهذه الآية و ما تقدّمها من قوله: آتَيْنٰاهُ رَحْمَةً [٢] على نبوّة الخضر مستندا إلى إطلاق الرحمة على النبوّة في سورتي «الزخرف»، و «القصص» [٣] و هو بمعزل عن التحقيق؛ لأنّ الإطلاق أعمّ من الحقيقة.
و أمّا الأخبار فمختلفة في هذا المضمار، يصرّح بثبوتها له بعض [٤]، و بنفيها عنه آخر [٥]، و الأقوال أيضا مختلفة [٦]، و الأشهر أنّه كان نبيّا، و اللّه العالم.
هذا الذي خطر بالبال في رفع الإشكال عن ظاهر الخبر على ما في «الصافي» ذكر على سبيل الاحتمال، و من قال أعرف بما قال.
و أمّا الآية الشريفة؛ فمع قطع النظر عن الخبر؛ لها وجوه و محامل أخر.
مذكورة في كتب التفسير و لكنّ أهل البيت أدرى [بما في البيت]، وَ لٰا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [٧].
سؤال ثفج [٥٨٣]:
مىگويند كه: در قرآن مجيد بعضى از آيات و كلمات هست كه با بحرى از بحور شعر موافقت مىنمايد، قدرى از آن را بيان نمائيد؟
جواب:
بسيار هست، از آن جمله از بحر رمل:
چون رمل را زينت مسدس دهى * * * وانگهش محذوف سازى اى بهى
[١] تفسير الصافي: ٣/ ٢٥٧ و ٢٥٨، علل الشرائع: ٦٠- ٦٢.
[٢] الكهف (١٨): ٦٥.
[٣] الزخرف (٤٣): ٣٢، القصص (٢٨): ٨٦، تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١٤٩.
[٤] علل الشرايع: ١/ ٥٩، بحار الانوار: ١٣/ ٢٨٦ الحديث ٤.
[٥] الكافي: ١/ ٢٦٩ الحديث ٥، تفسير العيّاشي: ٢/ ٣٦٦ الحديث ٧٤.
[٦] تفسير التبيان: ٧/ ٧٠، البداية و النهاية: ١/ ٣٤٨، التفسير للفخر الرازي: ٢١/ ١٤٩.
[٧] فاطر (٣٥): ١٤.