مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٢ - جواب
ابلّه است و آن به ضم «همزه» و «باء» موحّده است و تشديد لام و در آخرش «هاء» است، چشمهاى است در بصره [١].
خلاصه؛ ظاهر آيۀ شريفه و حديث شريف موافق است با قول و اعتبار منجّمين، و مؤيّد است به آنچه دلالت مىكند بر تأخّر خلقت ظلمت از نور، لكن منافات دارد به آنچه مقرر است در شرع مبين، و متّفق عليه است ميان جميع مسلمين بل جميع مكلّفين در آنكه هر شبى؛ شب روز بعد است نه روز قبل، و ممكن است رفع تنافى به منع ملازمه ميان شب و روز به اينكه روز اوّل بدون شب بوده و شبى نداشته است، و حساب شبانه روز؛ از روز بعد شده، و به هر تقدير؛ شب جمعه- مثلا- شبى است كه بعد از روز پنجشنبه است بلا خلاف، و عمل بر آن است بلا شبهه.
قال السيوطي الشافعي في «الإكليل» ما لفظه: قال الكرماني: استدل به- أي بالآية الشريفة [٢]- بعضهم على أنّ النهار سابق على الليل، و هو خلاف الإجماع [٣].
و قال القرطبي في سورة الفجر: قد جعل اللّه لكل يوم، ليلة قبله إلّا يوم النحر لم يجعل له ليلة لا قبل و لا بعد، لأنّ يوم عرفة له ليلتان ليلة قبله و ليلة بعده فمن أدرك الموقف ليلة بعد يوم عرفة فقد أدرك الحجّ بطلوع فجر يوم النحر [٤]، انتهى، فتأمّل.
و في الموثق، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ المغيريّة يزعمون أنّ هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة، فقال: «كذبوا؛ هذا اليوم لليلة
[١] نهج البلاغه ابن ابى الحديد: ١/ ٢٦٨، لازم به يادآورى است كه: «ابله» دهى است نزديك بصره، (معجم البلدان: ١/ ٧٧، لسان العرب: ١١/ ٨).
[٢] يس (٣٦): ٤٠.
[٣] الاكليل: ٢١٧.
[٤] الجامع لأحكام القرآن: ٢٠/ ٢٧.