مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٥ - ٣٥- باب النوادر
أضربه.
فقال واحدا فقلت و اللّه لو علم أني لا أضربه إلا واحدا ما ترك لي شيئا إلا أفسده فقال فاثنتين فقلت جعلت فداك هذا هو هلاكي إذا قال فلم أزل أماكسه حتى بلغ خمسة ثم غضب فقال يا إسحاق إن كنت تدري حد ما أجرم فأقم الحد فيه و لا تعد حدود اللّه.
١٦- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) في أدب الصبي و المملوك فقال خمسة أو ستة و ارفق.
١٧- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن يونس بن يعقوب عن مطر بن أرقم قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن عبد العزيز بن عمر الوالي بعث إلي فأتيته و بين يديه رجلان قد تناول أحدهما صاحبه فمرش وجهه و قال ما تقول يا أبا عبد اللّه في هذين الرجلين.
قلت و ما قالا قال قال أحدهما ليس لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فضل على أحد من بني أمية في الحسب و قال الآخر له الفضل على الناس كلهم في كل حين و غضب الذي نصر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فصنع بوجهه ما ترى فهل عليه شيء فقلت له إني أظنك قد سألت من حولك فأخبروك.
فقال أقسمت عليك لما قلت فقلت له كان ينبغي للذي زعم أن أحدا مثل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في الفضل أن يقتل و لا يستحيا قال فقال أو ما الحسب بواحد فقلت إن الحسب ليس النسب أ لا ترى لو نزلت برجل من بعض هذه الأجناس فقراك فقلت إن هذا الحسب [لجاز ذلك] فقال أو ما النسب بواحد قلت إذا اجتمعا إلى آدم (عليه السلام) فإن النسب واحد إن رسول