مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٠ - المنابع
و لم صارت ستة أسهم قال لأن الإنسان خلق من ستة أشياء و هو قول اللّه تعالى: «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً».
٩- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن يوسف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان ابن عباس يقول إن الذي يحصي رمل عالج ليعلم أن السهام لا تعول من ستة.
١٠- الطوسي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان ابن عباس (رضي الله عنه) يقول إن الذي يحصي رمل عالج ليعلم أن السهام لا تعول من ستة فمن شاء لاعنته عند الحجر أن السهام لا تعول من ستة.
١١- عنه عن حمدان بن الحسين عن الحسن بن الوليد عن ابن بكير عن عبد اللّه بن سنان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) لأي علة صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين قال لما يجعل لها من الصداق.
المنابع:
(١) الكافي: ٧/ ٨١، الى ٨٥، (٢) الفقيه: ٤/ ٢٥٥- ٢٥٩، (٣) علل الشرائع: ٢/ ٢٥٤- ٢٥٥، (٤) التهذيب: ٩/ ٢٤٨- ٣٩٨.