مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - المنابع
فنظرت في ذلك فإذا شيء يسير لا يكفي للحج.
فسألت أبا حنيفة و فقهاء أهل الكوفة فقالوا تصدق بها عنه فلما لقيت عبد اللّه بن الحسن في الطواف سألته فقلت إن رجلا من مواليكم من أهل الكوفة مات و أوصى بتركته إلي و أمرني أن أحج بها عنه فنظرت في ذلك فلم يكف للحج فسألت من عندنا من الفقهاء،
فقالوا تصدق بها عنه فتصدقت بها فما تقول فقال لي هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام) في الحجر فأته فاسأله فدخلت الحجر فإذا أبو عبد اللّه (عليه السلام) تحت الميزاب مقبل بوجهه إلى البيت يدعو ثم التفت فرآني فقال ما حاجتك قلت رجل مات و أوصى بتركته أن أحج بها عنه فنظرت في ذلك فلم يكف للحج فسألت من عندنا من الفقهاء فقالوا تصدق بها.
فقال ما صنعت قلت تصدقت بها فقال ضمنت إلا أن لا يكون يبلغ ما يحج به من مكة فإن كان لا يبلغ ما يحج به من مكة فليس عليك ضمان و إن كان يبلغ ما يحج به من مكة فأنت ضامن.
المنابع:
(١) الكافي: ٧/ ٢١- ٢٢، (٢) الفقيه: ٣/ ٢٠٧،