مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨ - ٩- باب من لا دية له
النجاشي يرى رأي الزيدية و إنه ذهب إلى عبد اللّه بن الحسن و قد سألني أن أستأذن له عليك فقال ائذن له فدخل عليه فسلم.
فقال يا ابن رسول اللّه إني رجل أتولاكم و أقول إن الحق فيكم و قد قتلت سبعة ممن سمعته يشتم أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) فسألت عن ذلك عبد اللّه بن الحسن فقال لي أنت مأخوذ بدمائهم في الدنيا و الآخرة فقلت على ما نعادي الناس إذا كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام).
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و كيف قتلتهم يا أبا بجير فقال منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله و منهم من جمع بيني و بينه الطريق فقتلته و منهم من دخلت عليه بيته فقتلته و قد خفي علي ذلك كله قال فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا بجير عليك بكل رجل قتلته منهم كبش تذبحه بمنى لأنك قتلته بغير إذن الإمام و لو أنك قتلتهم بإذن الإمام لم يكن عليك شيء.
٤٥- عنه عن الحسن بن محبوب عن رجل من أصحابنا عن أبي الصباح الكناني قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه و هو يجلس إلينا فنذكر عليا أمير المؤمنين (عليه السلام) و فضله فيقع فيه أ فتأذن لي فيه.
قال: فقال يا أبا الصباح أو كنت فاعلا فقلت إي و اللّه لئن أذنت لي فيه لأرصدنه فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله.
قال: فقال يا أبا الصباح هذا الفتك و قد نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عن الفتك يا أبا الصباح إن الإسلام قيد الفتك و لكن دعه فستكفى بغيرك قال أبو الصباح فلما رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث بها إلا ثمانية عشر يوما فخرجت إلى المسجد فصليت الفجر ثم عقبت فإذا رجل يحركني