مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٥ - ١- باب الوصية
في مروته و عقله قيل يا رسول اللّه و كيف يوصي الميت قال إذا حضرته وفاته و اجتمع الناس إليه قال:
اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم اللهم إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الجنة حق و النار حق و أن البعث حق و الحساب حق و العدل و القدر و الميزان حق و أن القرآن حق و أن القرآن كما نزلت و أنك أنت اللّه الحق المبين جزى اللّه محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم خير الجزاء و حيا اللّه محمدا و آل محمد بالسلام.
اللهم يا عدتي عند كربتي و يا صاحبي عند شدتي و يا ولي نعمتي إلهي و إله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فإنك إن تكلني إلى نفسي كنت أقرب من الشر و أبعد من الخير و آنس لي في القبر وحشتي و اجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا ثم يوصي بحاجته و تصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي تذكر فيها مريم في قوله عز و جل:
«لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً» فهذا عهد الميت و الوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية و يعلمها و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) علمنيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم علمنيها جبرئيل (عليه السلام).
١٤- فى البحار عن فلاح السائل بإسنادنا إلى التلعكبري عن الجلودي عن أحمد بن عمار بن خالد عن زكريا بن يحيى الساجي عن مالك ابن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من لم يحسن الوصية عند موته كان نقصا في عقله و مروته قالوا