مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٣ - ١- باب الوصية
داود.
و أوصى داود إلى سليمان (عليه السلام) و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف بن برخيا إلى زكريا و دفعها زكريا إلى عيسى ابن مريم (عليه السلام) و أوصى عيسى ابن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى بن زكريا إلى منذر و أوصى منذر إلى سليمة و أوصى سليمة إلى بردة.
ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و دفعها إلى بردة و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلى وصيك و يدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك و لتكفرن بك الأمة و لتختلفن عليك اختلافا شديدا الثابت عليك كالمقيم معي و الشاذ عنك في النار و النار مثوى الكافرين.
٦- عنه روى محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد اللّه عليه من سمعه و بصره و عقله للوصية أخذ الوصية أو ترك و هي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
٧- عنه روى محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الوصية فقال هي حق على كل مسلم.
٨- عنه روى محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بمكة و إنه حضره الموت و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و المسلمون يصلون إلى بيت المقدس فأوصى البراء بن معرور أن يجعل وجهه إلى تلقاء النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى القبلة و أوصى بثلث ماله فجرت به السنة.