مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٢ - ١- باب الوصية
التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
٤- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الوصية فقال هي حق على كل مسلم.
٥- عنه روى الحسن بن محبوب عن مقاتل بن سليمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أنا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين و أوصياؤه سادة الأوصياء إن آدم (عليه السلام) سأل اللّه عز و جل أن يجعل له وصيا صالحا. فأوحى اللّه عز و جل إليه إني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت من خلقي خلقا و جعلت خيارهم الأوصياء.
فأوحى اللّه تعالى ذكره إليه يا آدم أوص إلى شيث فأوصى آدم (عليه السلام) إلى شيث و هو هبة اللّه بن آدم و أوصى شيث إلى ابنه شبان و هو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها اللّه عز و جل على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيثا و أوصى شبان إلى محلث و أوصى محلث إلى محوق.
و أوصى محوق إلى غثميشا و أوصى غثميشا إلى أخنوخ و هو إدريس النبي (عليه السلام) و أوصى إدريس إلى ناحور و دفعها ناحور إلى نوح (عليه السلام) و أوصى نوح إلى سام و أوصى سام إلى عثامر و أوصى عثامر إلى برغيثاشا و أوصى برغيثاشا إلى يافث و أوصى يافث إلى برة و أوصى برة إلى جفسية و أوصى جفسية إلى عمران و دفعها عمران إلى إبراهيم الخليل (عليه السلام).
و أوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل و أوصى إسماعيل إلى إسحاق و أوصى إسحاق إلى يعقوب و أوصى يعقوب إلى يوسف و أوصى يوسف إلى بثرياء و أوصى بثرياء إلى شعيب و دفعها شعيب إلى موسى بن عمران (عليه السلام) و أوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون و أوصى يوشع بن نون إلى