مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧١ - ٢٦- باب القسامة
منهم فوجدوه قتيلا فقالت الأنصار إن فلانا اليهودي قتل صاحبنا
فقال: رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم للمطالبين أقيموا رجلين عدلين من غيركم أقده برمته فإن لم تجدوا شاهدين فأقيموا قسامة خمسين رجلا أقده برمته فقالوا يا رسول اللّه ما عندنا شاهدان من غيرنا و إنا لنكره أن نقسم على ما لم نره فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من عنده و قال:
إنما حقن دماء المسلمين بالقسامة لكي إذا رأى الفاجر الفاسق فرصة من عدوه حجزه مخافة القسامة أن يقتل به فكف عن قتله و إلا حلف المدعى عليه قسامة خمسين رجلا ما قتلناه و لا علمنا قاتلا و إلا أغرموا الدية إذا وجدوا قتيلا بين أظهرهم إذا لم يقسم المدعون.
٢٠- عنه عن ابن أذينة عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن القسامة فقال هي حق إن رجلا من الأنصار وجد قتيلا في قليب من قلب اليهود فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقالوا يا رسول اللّه إنا وجدنا رجلا منا قتيلا في قليب من قلب اليهود فقال ائتوني بشاهدين من غيركم فقالوا يا رسول اللّه ما لنا شاهدان من غيرنا فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فليقسم خمسون رجلا منكم على رجل ندفعه إليكم.
قالوا: يا رسول اللّه و كيف نقسم على ما لم نره قال فيقسم اليهود قالوا: يا رسول اللّه و كيف نرضى باليهود و ما فيهم من الشرك أعظم فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال زرارة قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنما جعلت القسامة احتياطا لدم المسلمين كيما إذا أراد الفاسق أن يقتل رجلا حيث لا يراه أحد خاف ذلك فامتنع من القتل.
٢١- عنه عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن القسامة أين كان بدؤها فقال