مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٠ - ٣٥- باب النوادر
ابن مريم (عليه السلام) فقال يا روح اللّه إني زنيت فطهرني فأمر عيسى (عليه السلام) أن ينادي في الناس أن لا يبقى أحد إلا خرج لتطهير فلان فلما اجتمع و اجتمعوا و صار الرجل في الحفرة نادى الرجل لا يحدني من للّه في جنبه حد فانصرف الناس كلهم إلا يحيى و عيسى فدنا منه يحيى فقال له يا مذنب عظني قال له لا تخلين بين نفسك و بين هواها فترديك فقال له زدني قال لا تعيرن خاطئا بخطيئة قال زدني قال لا تغضب قال حسبي.
٤٠- أبو حنيفة المغربي أنه (عليه السلام) رفع إليه رجل زنى بامرأة أبيه و لم يكن أحصن فأمر به فرجم.
٤١- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه نهى عن القمار و النهبة و النثار يعني (عليه السلام) بالنثار ما نثر على قوم لم يدعوا إليه و لم تطب نفس ناثره به لمن صار إليه و كان يؤخذ اختطافا و انتهابا فهو شبيه بالنهبة فأما من دعا قوما و نثر عليهم طعاما أو طيبا أباحهم إياه و أخذ كل إنسان منهم منه ما نثر بين يديه و صار إليه من غير اختطاف و لا مكابرة أحد عليه.
فذلك مباح و هو كالطعام يدعى إليه القوم و يوضع بين أيديهم و يباح لهم أكله فلا اختلاف بين الناس علمناه فيه و في أن لكل إنسان منهم أن يأكل منه مما يليه و يكره لهم انتهابه و اختطاف بعضهم إياه من بعض أو أن يأكل منهم من لم يدع إليه و النثار على هذا التمثيل و اللّه أعلم.
٤٢- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن الرجل يكون له على رجل حق فيجحده ثم يستودعه مالا أو يظفر به بمال هل له أن يقبض ما جحده قال لا هذه خيانة لا يأخذ منه إلا ما دفع إليه أو وجب له بالحكم عليه.
٤٣- عنه أنه (عليه السلام) قال الناس كلهم في دار الإسلام المخالفون و غيرهم