الذخر في علم الأصول - الأردبيلي، احمد - الصفحة ٩٧ - ٦- المشتق
السراية و الشيوع بأن يصلح لحوق القيد عليه و الماهيّة المطلقة، وضع لمعنى اللابشرط و لم يلاحظ فيه وجود القيد و عدمه، و بعد لحوق القيد و ظهوره بجميع مظاهره و أطواره و شئونه، و من تلك الأطوار ظهوره على وجه السراية و الشيوع، فالماهيّة اللابشرطيّة بهذه الملاحظة فيه وجود، و أراد صاحب الفصول من اللابشرط بهذا المعنى فوقع فيه حيص و بيص، و أورد عليه كثير ليس ما يهمّنا التعرّض له لبداهة بطلانه عنون في باب المطلق و المقيّد.
الثاني: اللابشرط الذي هو الكلّي العقلي العاري عن جميع أنحاء الوجود الجاري بتعقّل عند العقل يقال له: اللابشرط عقليّ و لا ربط له بالمقام.
الثالث: اللابشرط العرض الراجع بالمقام و اعلم أنّ الجواهر لكونه في نفسه لنفسه فوجوداته نفسيّة محضة و الأعراض لكونها في غيرها و لغيرها فوجوداتها النفسيّة هي بعينها الرابطة بين المبدأ و الذات، يصلح أن يلاحظ باعتبارين، و إذا لوحظ نفس الحدث إلى ذاته الراجع في باب الفرق بين الجنس و الفصل، و بين المادة و الصورة، و الفرق بين مبدأ الاشتقاق و المشتق فله جهتان: