تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٤٣٤ - تفسير ابيات
سر طلب كردن موسى خضر را با كمال نبوت و قربت
آيه
سر طلب كردن موسى خضر را با كمال نبوت و قربت
((١٩٦٢)) از كليم حق بياموز اى كريم بين چه مى گويد ز مشتاقى كليم
((١٩٦٣)) با چنين جاه و چنين پيغمبرى طالب خضرم ز خود بينى برى
((١٩٦٤)) موسيا تو قوم خود را هشته اى در پى نيكويى سرّ گشته اى
((١٩٦٥)) كى قبادى رسته از خوف و رجا چند گردى چند جويى تا كجا ؟
((١٩٦٦)) آنِ تو با توست و تو واقف بر اين آسمانا چند پيمايى زمين ؟
((١٩٦٧)) گفت موسى اين ملامت كم كنيد آفتاب و ماه را ره كم زنيد
((١٩٦٨)) مى روم تا مجمع البحرين من تا شوم مصحوب سلطان زمن
((١٩٦٩)) اجعل الخضر لامرى سبباً ذاك او أمضي و اسرى حقباً
((١٩٧٠)) سالها پرّم به پرّ و بالها سالها چه بود هزاران سالها
((١٩٧١)) مى روم يعنى نمى ارزد بدان ؟
عشق جانان كم مدان از عشق نان
((١٩٧٢)) اين سخن پايان ندارد اى عمو داستان آن دقوقى باز گو
آيه « وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاه لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً . فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَه فِي اَلْبَحْرِ سَرَباً .
فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاه آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً .
قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى اَلصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ اَلْحُوتَ وَما أَنْسانِيه إِلَّا اَلشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَه وَاِتَّخَذَ سَبِيلَه فِي اَلْبَحْرِ عَجَباً . قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً . فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناه رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناه مِنْ لَدُنَّا عِلْماً . قالَ لَه مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً .
قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً . وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِه خُبْراً .