منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٩٩
و عن عيسى بن عبد اللّه القمّيّ [١]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يصلّي الغداة بعمّ يتساءلون، و هل أتاك حديث الغاشية و لا اقسم بيوم القيامة و شبهها، و كان يصلّي الظّهر بسبّح اسم و الشّمس و ضحاها و هل أتاك حديث الغاشية و شبهها، و كان يصلّي المغرب بقل هو اللّه أحد و إذا جاء نصر اللّه و الفتح، و إذا زلزلت، و كان يصلّي العشاء الآخرة بنحو ممّا يصلّي في الظّهر، و العصر بنحو من المغرب» [٢].
و عن أبي جعفر محمّد بن أبي طلحة [٣] خال سهل بن عبد ربّه [٤]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قرأت في صلاة الفجر بقل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون و قد فعل ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» [٥].
و عن ابن راشد قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام: جعلت فداك إنّك كتبت إلى
[١] عيسى بن عبد اللّه القمّيّ عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام، و قال: روى عنه أبان، و قال في الفهرست: له مسائل أخبرنا به ابن أبي جيد. و قال النّجاشيّ: عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعريّ روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. و يظهر من الشّيخ و النّجاشيّ اتّحادهما و لكن ظاهر المصنّف في الخلاصة كونهما رجلين حيث جعلهما تحت عنوانين في القسم الأوّل منها، و كيف كان فالرّجل في أعلى مراتب العدالة و الوثاقة، و كفى بذلك ما نقله الكشّيّ عن الصّادق عليه السّلام في حقّه بأنّ «عيسى بن عبد اللّه رجل منّا حيّا و ميّتا». رجال الطّوسيّ: ٢٥٨، رجال الكشّيّ: ٣٣٢- ٣٣٣، رجال النّجاشيّ: ٢٩٦، الفهرست: ١١٦، رجال العلّامة: ١٢٢، ١٢٣.
[٢] التّهذيب ٢: ٩٥ الحديث ٣٥٥، الوسائل ٤: ٧٨٧ الباب ٤٨ من أبواب القراءة الحديث ١.
[٣] أبو جعفر محمّد بن أبي طلحة بيّاع السّابري خال سهل بن عبد ربّه عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام. قال المحقّق المامقانيّ: ظاهره كونه إماميّا و لكن حاله مجهول. رجال الطّوسيّ: ٣٢٢، تنقيح المقال ٢: ٦٠. (باب محمّد).
[٤] لم نعثر على شخص بهذا العنوان في كتب التّراجم و نقل المحقّق المامقانيّ عن التّهذيب أنّ محمّد بن أبي طلحة خال سهل بن شهاب بن عبد ربّه، و قد وقع شهاب بن عبد ربّه في طريق الصّدوق.
الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ٩٦، تنقيح المقال ٢: ٦٠ (باب محمّد).
[٥] التّهذيب ٢: ٩٦ الحديث ٣٥٨، الوسائل ٤: ٧٦٢ الباب ٢٤ من أبواب القراءة الحديث ٣.