منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٩٢
أشبهكم بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [١].
و عن أُمّ سلمة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى فقرأ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [٢]. و مثله رواه ابن المنذر [٣]. و الإخبار بالقراءة يستلزم السّماع و هو معنى الجهر.
و روى أبو هريرة أنّه قال: ما أسمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أسمعناكم و ما أخفى علينا أخفينا عليكم [٤].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن صفوان قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم و أخفى ما سوى ذلك [٥].
و عن عبد اللّه بن يحيى الكاهليّ قال: صلّى بنا أبو عبد اللّه عليه السّلام في مسجد بني كأهل فجهر مرّتين ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم، و قنت في الفجر، و سلّم واحدة ممّا يلي القبلة [٦].
و في الموثّق، عن مسمع البصريّ قال: صلّيت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، الحمد للّه ربّ العالمين، ثمَّ قرأ السّورة [٧]. و لأنّها آية من الحمد
[١] سنن النّسائيّ ٢: ١٣٤، سنن البيهقيّ ٢: ٤٦.
[٢] سنن البيهقيّ ٢: ٤٤.
[٣] المغني ١: ٥٥٦، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٥٥٢.
[٤] صحيح البخاريّ ١: ١٩٥، صحيح مسلم ١: ٢٩٧ الحديث ٣٩٦، سنن أبي داود ١: ٢١١ الحديث ٧٩٧، سنن النّسائيّ ٢: ١٦٣، سنن البيهقيّ ٢: ٤٠.
[٥] التّهذيب ٢: ٦٨ الحديث ٢٤٦، الاستبصار ١: ٣١٠ الحديث ١١٥٤، الوسائل ٤: ٧٤٥ الباب ١١ من أبواب القراءة الحديث ١.
[٦] التّهذيب ٢: ٢٨٨ الحديث ١١٥٥، الاستبصار ١: ٣١١ الحديث ١١٥٧، الوسائل ٤: ٧٤٥ الباب ١١ من أبواب القراءة الحديث ٤.
[٧] التّهذيب ٢: ٢٨٨ الحديث ١١٥٤، الاستبصار ١: ٣١١ الحديث ١١٥٨، الوسائل ٤: ٧٤٨ الباب ١٢ من أبواب القراءة الحديث ٤.