منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٩
و عن عبد الكريم بن عتبة، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال: «من قال عشر مرّات قبل طلوع الشّمس و قبل غروبها: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حيّ لا يموت بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير، كانت كفّارة لذنوبه في ذلك اليوم» [١].
«و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول بعد صلاة الفجر: اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ و الحزن و العجز و الكسل و البخل و الجبن و ضَلَع الدّين و غلبة الرّجال و بوار الأيّم [٢] و الغفلة و الذّلّة و القسوة و العيلة و المسكنة، و أعوذ بك من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من دعاء لا يسمع و من صلاة لا تنفع، و أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل أوان مشيبي، و أعوذ بك من ولد يكون عليّ ربّا، و أعوذ بك من مال يكون عليّ عذابا، و أعوذ بك من صاحب خديعة إن رأى حسنة دفنها، و إن رأى سيّئة أفشاها، اللّهمّ لا تجعل لفاجر عندي يدا و لا منّة» [٣].
و روى الشّيخ، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا أصابك همّ فامسح يدك [٤] على موضع سجودك، ثمَّ أمرّ [٥] بيدك على وجهك يعني من جانب خدّك الأيسر، و على جبهتك إلى جانب خدّك الأيمن» كذلك وصفه إبراهيم الرّاوي «ثمَّ قل: بسم اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشّهادة الرّحمن الرّحيم، اللّهمّ أذهب عنّي الهموم و الأحزان ثلاثا» [٦].
و الدّعوات المنقولة عن أهل البيت عليهم السّلام كثيرة لا تحصى قد وضع الشّيخ
[١] الفقيه ١: ٢٢١ الحديث ٩٧٩، الوسائل ٤: ١٠٤٩ الباب ٢٥ من أبواب التعقيب الحديث ٧.
[٢] الأيّم: العزب رجلا كان أو امرأة. المصباح المنير: ٣٣.
[٣] الفقيه ١: ٢٢١ الحديث ٩٨٠.
[٤] ق و ح: بيدك.
[٥] ح: امرر.
[٦] التهذيب ٢: ١١٢ الحديث ٤٢٠، الوسائل ٤: ١٠٧٧ الباب ٥ من أبواب سجدتي الشكر الحديث ١.