منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٤
و في الحسن، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لمّا علّمه الصّلاة: و لم يستعن بشيء من بدنه على شيء منه في ركوع و لا سجود، و كان مجنحا، و لم يضع ذراعيه على الأرض [١].
و في الصّحيح، عن زرارة، عن الباقر عليه السّلام لمّا علّمه الصّلاة: «و لا تفترش ذراعيك افتراش السّبع ذراعيه [٢]، و لا تضعن ذراعيك على ركبتيك و فخذيك، و لكن تجنح بمرفقيك، و لا تلزق كفّيك بركبتيك» [٣].
فروع:
الأوّل: الاعتدال في السّجود مستحبّ
ذهب إليه العلماء [٤] كافّة.
روي، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: «اعتدلوا في السّجود و لا يسجد أحدكم و هو باسط ذراعيه على الأرض» [٥].
و عن جابر قال: «إذا سجد أحدكم فليعتدل و لا يفترش ذراعيه افتراش الكلب» [٦].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لا تفترش ذراعيك افتراش السّبع، و ابسط كفّيك و لا تجعلهما بين ركبتيك
[١] الفقيه ١: ١٩٦ الحديث ٩١٦، التّهذيب ٢: ٨١ الحديث ٣٠١، الوسائل ٤: ٦٧٣ الباب ١ من أبواب أفعال الصّلاة الحديث ١.
[٢] غ، م، ن و ق: ذراعه.
[٣] الكافي ٣: ٣٣٤ الحديث ١، التّهذيب ٢: ٨٣ الحديث ٣٠٨، الوسائل ٤: ٦٧٥ الباب ١ من أبواب أفعال الصّلاة الحديث ٣.
[٤] ح: علماؤنا.
[٥] سنن التّرمذيّ ٢: ٦٦ الحديث ٢٧٦، سنن ابن ماجه ١: ٢٨٨ الحديث ٨٩٢، سنن النّسائيّ ٢: ٢١٣، المغني ١: ٥٩٤. بتفاوت يسير.
[٦] سنن التّرمذيّ ٢: ٦٦ الحديث ٢٧٥، سنن ابن ماجه ١: ٢٨٨ الحديث ٨٩١، المغني ١: ٥٩٤.