منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٢
ثلاث، و الفضل [في] [١] سبع» [٢].
و على قيام الثّلاث الصّغر [٣] مقامها ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أخفّ ما يكون من التّسبيح؟ قال: «ثلاث تسبيحات مترسّلا تقول: سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه» [٤]. و الاجتزاء بواحدة صغرى في حال الضّرورة مستفاد من الإجماع.
الثّالث: يستحبّ أن يقول في ركوعه: سبحان ربّي العظيم و بحمده، و في السّجود: سبحان ربّي الأعلى و بحمده
ذهب إليه علماؤنا أجمع، و توقّف أحمد في زيادة و بحمده [٥]، و أنكرها الشّافعيّ [٦]، و أبو حنيفة [٧].
لنا: ما رواه الجمهور، عن حذيفة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان يقول في ركوعه:
سبحان ربّي العظيم و بحمده، و في سجوده: سبحان ربّي الأعلى و بحمده [٨].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام لمّا علّمه الرّكوع: «و قل: سبحان ربّي العظيم و بحمده ثلاث مرّات» [٩]. و مثله روى أبو بكر الحضرميّ عنه عليه السّلام [١٠]. و لأنّه زيادة حمد.
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] التّهذيب ٢: ٧٦ الحديث ٢٨٢، الاستبصار ١: ٣٢٢ الحديث ١٢٠٤، الوسائل ٤: ٩٢٣ الباب ٤ من أبواب الرّكوع الحديث ١.
[٣] ح: ثلاث صغريات.
[٤] التّهذيب ٢: ٧٧ الحديث ٢٨٨، الاستبصار ١: ٣٢٤ الحديث ١٢١٢، الوسائل ٤: ٩٢٥ الباب ٥ من أبواب الرّكوع الحديث ٢.
[٥] المغني ١: ٥٧٩، الكافي لابن قدامة ١: ١٧٣، الإنصاف ٢: ٦٠، نيل الأوطار ٢: ٢٧٣.
[٦] الامّ ١: ١١١، المجموع ٣: ٤١١ و ٤١٢، مغني المحتاج ١: ١٦٤، السراج الوهّاج: ٤٥.
[٧] الهداية للمرغينانيّ ١: ٤٩، شرح فتح القدير ١: ٢٥٩، عمدة القارئ ٦: ٧٠، المغني ١: ٥٧٩.
[٨] سنن الدّار قطنيّ ١: ٣٤١ الحديث ١، المغني ١: ٥٧٩.
[٩] التّهذيب ٢: ٧٧ الحديث ٢٨٩، الوسائل ٤: ٩٢٤ الباب ٤ من أبواب الرّكوع ذيل الحديث ٧.
[١٠] التّهذيب ٢: ٨٠ الحديث ٣٠٠، الاستبصار ١: ٣٢٤ الحديث ١٢١٣، الوسائل ٤: ٩٢٤ الباب ٤ من أبواب الرّكوع الحديث ٥.