منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢٠
بن عبد الرّحمن [١]، عن عبد اللّه بن نافع [٢]، و هؤلاء كلّهم ضعاف عند أهل الحديث.
و عن الثّاني: أنّه متروك بخبر [٣] أنس، و يحتمل أن يكون قوله: و ترك، أي الدّعاء على القوم، و كذا هو في حديث أنس.
و عن الثّالث: أنّ النّقل موجود في حديث البراء، و أبي هريرة، و عليّ عليه السّلام، و أهل البيت عليهم السّلام.
مسألة: و يتأكّد استحبابه في الفرائض و آكدها فيما يجهر فيه
لرواية ابن مسكان فإنّه خصّص فيها ما يجهر فيه.
و روى الشّيخ في الموثّق، عن سماعة قال: سألته عن القنوت في أيّ صلاة هو؟ فقال:
«كلّ شيء يجهر فيه بالقراءة فيه قنوت» [٤].
و القنوت قبل الرّكوع و بعد القراءة، و يتأكّد من الجهريّات في الغداة و المغرب؛
[١] عنبسة بن عبد الرّحمن بن عنبسة القرشيّ من ولد سعيد بن العاص، روى عن زيد بن أسلم، و عبد اللّه بن نافع مولى ابن عمر، و علاق بن أبي مسلم. و روى عنه الوليد بن مسلم، و عبد اللّه بن الحارث المخزوميّ، و محمّد بن يعلى زُنبور السّلميّ. قال البخاريّ: تركوه. و قال أبو حاتم: متروك الحديث. و قال ابن حبّان: صاحب أشياء موضوعة لا يحلّ الاحتجاج به.
الضّعفاء الصغير للبخاريّ: ١٨٣، الجرح و التّعديل ٦: ٤٠٢، المجروحين لابن حبّان ٢: ١٧٨، ميزان الاعتدال ٣:
٣٠١، تهذيب التّهذيب ٨: ١٦٠.
[٢] عبد اللّه بن نافع مولى ابن عمر من أهل المدينة يروي عن أبيه، و روى عنه عنبسة بن عبد الرّحمن، و عبّاد بن صهيب. قال البخاريّ: منكر الحديث. و قال ابن حبّان: كان ممّن يخطئ و لا يعلم. و عن النّسائيّ أنّه متروك الحديث. و قال ابن المدينيّ: روى أحاديث منكرة. و قال أبو حاتم: ضعيف.
الضعفاء الصغير للبخاريّ: ١٣٧، الجرح و التّعديل ٥: ١٨٣، المجروحين لابن حبّان ٢: ٢٠، ميزان الاعتدال ٢:
٥١٣، تهذيب التّهذيب ٦: ٥٣.
[٣] ق و ح: لخبر.
[٤] التّهذيب ٢: ٨٩ الحديث ٣٣٣، الاستبصار ١: ٣٣٩ الحديث ١٢٧٤، الوسائل ٤: ٨٩٨ الباب ٢ من أبواب القنوت الحديث ١.