منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣١
في الوتر الاستغفار و في الفريضة الدّعاء» [١].
و عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «يجزئك من القنوت خمس تسبيحات في ترسّل» [٢].
و في رواية أبي بكر بن سمّاك، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «يجزئ من القنوت ثلاث تسبيحات» [٣].
و في الصّحيح، عن سعد بن أبي خلف [٤]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يجزئك في القنوت: اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدّنيا و الآخرة إنّك على كلّ شيء قدير» [٥].
و روى ابن بابويه في الصّحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام القول في قنوت الفريضة في الأيّام كلّها إلّا في [٦] الجمعة: «اللّهمّ إنّي أسألك لي و لوالديّ و لولدي و أهل بيتي و إخواني فيك اليقين و العفو و المعافاة و الرّحمة و العافية في الدّنيا و الآخرة» [٧].
[١] الكافي ٣: ٤٥٠ الحديث ٣٢، الفقيه ١: ٣١١ الحديث ١٤١٤، التّهذيب ٢: ١٣١ الحديث ٥٠٣، الوسائل ٤:
٩٠٧ الباب ٨ من أبواب القنوت الحديث ١.
[٢] التهذيب ٢: ١٣١ الحديث ٥٠٥، الوسائل ٤: ٩٠٥ الباب ٦ من أبواب القنوت الحديث ٢.
[٣] التهذيب ٢: ٩٢ الحديث ٣٤٢، الوسائل ٤: ٩٠٥ الباب ٦ من أبواب القنوت الحديث ٣.
[٤] سعد بن أبي خلف يعرف ب «الزام»- بالزّاي المعجمة و الألف و الميم بمعنى المتكبّر- مولى بني زهرة بن الكلاب، كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، له كتاب قاله النجاشيّ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السّلام، و قال في الفهرست: صاحب أبي عبد اللّه عليه السّلام له أصل، و ذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة.
رجال الطّوسيّ: ٢٠٣، ٣٥١، الفهرست: ٧٦، رجال النجاشيّ: ١٧٨، رجال العلّامة، ٧٨.
[٥] الكافي ٣: ٣٤٠ الحديث ١٢، التهذيب ٢: ٨٧ الحديث ٣٢٢، الوسائل ٤: ٩٠٦ الباب ٧ من أبواب القنوت الحديث ١.
[٦] م و ن: يوم.
[٧] الفقيه ١: ٢٠٩ الحديث ٩٤٤، الوسائل ٤: ٩٠٦ الباب ٧ من أبواب القنوت الحديث ٢.