منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٢
الجمهور في التّسليم.
و من أصحابنا من أوجب العبارة الثّانية، ذهب إليه علم الهدى [١]، و أبو الصّلاح [٢].
لنا: قوله عليه السّلام: «و تحليلها التّسليم» [٣]. و هو يقع على كلّ واحد منهما، و كذا قوله عليه السّلام: «آخر الصّلاة التّسليم» [٤].
و ما رواه أبو بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا كنت إماما فإنّما التّسليم أن تسلّم على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و تقول: السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصّلاة، ثمَّ تؤذن القوم و أنت مستقبل القبلة فتقول: السّلام عليكم» [٥].
و رواه الشّيخ في الموثّق، عن ابن مسكان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [٦]، و عن أبي كهمس [٧]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الرّكعتين الأوّلتين إذا جلست
[١] نقله عنه في المعتبر ٢: ٢٣٤.
[٢] الكافي في الفقه: ١١٩.
[٣] سنن ابن ماجه ١: ١٠١ الحديث ٢٧٥ و ٢٧٦، سنن أبي داود ١: ١٦ الحديث ٦١، سنن الترمذيّ ١: ٨ الحديث ٣ و ج ٢: ٣ الحديث ٢٣٨، سنن الدّارميّ ١: ١٧٥، سنن الدار قطنيّ ١: ٣٦٠ الحديث ٤، مسند أحمد ١: ١٢٣، و من طريق الخاصّة، ينظر: الفقيه ١: ٢٣ الحديث ٦٨، الكافي ٣: ٦٩ الحديث ٢، الوسائل ٤: ٧١٥ الباب ١٠ من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث ١٠.
[٤] التّهذيب ٢: ٣٢٠ الحديث ١٣٠٧، الاستبصار ١: ٣٤٥ الحديث ١٣٠٢، الوسائل ٤: ١٠٠٤ الباب ١ من أبواب التّسليم الحديث ٤.
[٥] التّهذيب ٢: ٩٣ الحديث ٣٤٩، الاستبصار ١: ٣٤٧ الحديث ١٣٠٧، الوسائل ٤: ١٠٠٨ الباب ٢ من أبواب التّسليم الحديث ٨.
[٦] الظاهر أنّ رواية أبي بصير و ابن مسكان واحدة حيث إنّ في السّند: عن ابن مسكان عن أبي بصير.
[٧] أبو كهمس، قال الشّيخ في التّهذيب ٨: ٩٣ الحديث ٣١٨ إنّ اسم أبي كهمس: هيثم بن عبيد، و قال في الفهرست:
له كتاب، و عنونه النجاشيّ بقوله: الهيثم بن عبد اللّه أبو كهمس كوفيّ عربيّ له كتاب، قال المحقّق المامقانيّ: يوجد في بعض الأسانيد: أبو كهمش و ظنيّ أنّه محرّف أبي كهمس- بالسين- و لم أقف لأبي كهمش على ذكر في اللغة.
الفهرست: ١٩١، رجال النّجاشيّ: ٤٣٦، تنقيح المقال ٣: ٣٢ من فصل الكنى.