منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٦٧
الأولى بعد القراءة، و يقول في القنوت: لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه ربّ السّموات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ صلّ على محمّد كما هديتنا به، اللّهمّ صلّ على محمّد كما كرّمتنا به، اللّهمّ اجعلنا ممّن اخترت لدينك و خلقته لجنّتك، اللّهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب» [١].
مسألة: و يستحبّ التنفّل يوم الجمعة بعشرين ركعة، فيكون الزّائد على المعتاد أربع ركعات
ذهب إليه علماؤنا أجمع، و اختلفوا في كيفيّة إيقاعها، فالّذي اختاره الشّيخ أنّ الأولى تقديمها على الزّوال [٢]، و هو قول المفيد [٣]، و أبي الصّلاح [٤]، و ابن البرّاج [٥]، و ابن إدريس [٦].
قال الشّيخ: يصلّي ستّ ركعات عند انبساط الشّمس، و ستّ ركعات عند ارتفاعها، و ستّ ركعات إذا قرب من الزّوال، و ركعتين عند الزّوال [٧].
و قال السيّد المرتضى: يصلّي ستّ ركعات عند الانبساط، و ستّ ركعات عند الارتفاع، و ركعتين عند الزّوال، و ستّا بعد الظّهر قبل العصر [٨]. و بنحوه قال ابن أبي عقيل [٩].
[١] التّهذيب ٣: ١٨ الحديث ٦٤، الوسائل ٤: ٩٠٦ الباب ٧ من أبواب القنوت الحديث ٤.
[٢] المبسوط ١: ١٥٠، النهاية: ١٠٤.
[٣] المقنعة: ٢٦.
[٤] الكافي في الفقه: ١٥٢.
[٥] نقله عنه في المختلف: ١١٠.
[٦] السرائر: ٦٦.
[٧] المبسوط ١: ١٥٠.
[٨] نقله عنه في السرائر: ٦٦.
[٩] نقله عنه في المختلف: ١١١.