منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢١
لرواية سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام [١].
مسألة: و يستحبّ في المفردة من الوتر قبل الرّكوع و بعده
لا نعرف فيه خلافا؛ لما رواه الجمهور، عن [عليّ عليه السّلام] [٢] عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه كان يقول في آخر وتره: «اللّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» [٣].
و من طريق الخاصّة: رواية ابن مسكان [٤]، و سماعة، إذ الوتر ممّا يجهر فيه، و حديث سعد بن سعد [٥].
و عن أبي بكر بن [أبي] [٦] سمّاك [٧]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي: «قل في قنوت الوتر: اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدّنيا و الآخرة». و قال:
[١] التّهذيب ٢: ٩١ الحديث ٣٣٨، الاستبصار ١: ٣٤٠ الحديث ١٢٧٩، الوسائل ٤: ٨٩٩ الباب ٢ من أبواب القنوت الحديث ٦.
[٢] ن و م: أبي إسحاق، غ، ق و ح: ابي، و ما أثبتناه من المصدر.
[٣] سنن ابن ماجه ١: ٣٧٣ الحديث ١١٧٩، المغني ١: ٨٢٠، الشرح الكبير بهامش المغني ١: ٧٥٧- ٧٥٨.
[٤] ينظر: ص ٢١٨ رقم ١.
[٥] ينظر: ص ٢٢٠ رقم ٤ و ص ٢٢١ رقم ١.
[٦] أثبتناها من المصدر.
[٧] إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الرّبيع. قال النجاشيّ: إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الرّبيع يكنّى بأبي بكر بن أبي السمّال. و نقل المحقّق المامقانيّ عن ابن داود: سمال، باللّام و تخفيف الميم، و منهم من شدّدها و يفتح السين.
و عن إيضاح الاشتباه: السمّاك بالسّين المهملة المفتوحة و الكاف أخيرا، و ضبطه المصنّف بالسّين المهملة و اللّام، و على أيّ كان قد وثّقه النجاشيّ مع التّصريح بكونه واقفيّا، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلام و نسب إليه و إلى أخيه الوقف، و صرّح المصنّف في القسم الثّاني من الخلاصة بأنّه واقفيّ لا أعتمد على روايته.
رجال النّجاشيّ: ٢١، رجال الطّوسيّ: ٣٤٤، رجال العلّامة: ١٩٨، تنقيح المقال ١: ١٠ باب إبراهيم.