منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٢
اللّيل، و ركعتي الإحرام و الفجر إذا أصبحت بها، و ركعتي الطّواف» [١]. قال في التّهذيب:
و في رواية اخرى أنّه يقرأ في هذا كلّه بقل هو اللّه أحد، و في الثّانية بقل يا أيّها الكافرون إلّا في الرّكعتين قبل الفجر فإنّه يبدأ بقل يا أيّها الكافرون، ثمَّ يقرأ في الرّكعة الثّانية بقل هو اللّه أحد [٢].
و روي، عن محسن الميثميّ [٣]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «يقرأ في صلاة الزّوال في الرّكعة الأُولى الحمد و قل هو اللّه أحد، و في الرّكعة الثّانية الحمد و قل يا أيّها الكافرون، و في الرّكعة الثّالثة الحمد و قل هو اللّه أحد و آية الكرسيّ، و في الرّكعة الرّابعة الحمد و قل هو اللّه أحد و آخر البقرة من (آمَنَ الرَّسُولُ) [٤] إلى آخرها، و في الرّكعة الخامسة الحمد و قل هو اللّه أحد و الخمس آيات من آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ) [٥] إلى قوله (إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ) [٦] و في الرّكعة السّادسة الحمد و قل هو اللّه أحد و ثلاث آيات السّخرة (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ) [٧] إلى قوله (إِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [٨]. و في الرّكعة السّابعة الحمد و قل هو اللّه أحد و الآيات من سورة الأنعام (وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ الْجِنَّ) [٩] إلى قوله:
[١] التّهذيب ٢: ٧٤ الحديث ٢٧٣، الوسائل ٤: ٧٥١ الباب ١٥ من أبواب القراءة الحديث ١.
[٢] التّهذيب ٢: ٧٤ الحديث ٢٧٤، الوسائل ٤: ٧٥١ الباب ١٥ من أبواب القراءة الحديث ٢.
[٣] لم نعثر على حاله في التّراجم إلّا أنّه روى عن يعقوب بن شعيب، و روى عنه أبو داود المسترقّ في الكافي، و روى عنه أبو داود المنشد و هو (المسترقّ) في التّهذيب باب كيفيّة الصّلاة و صفتها. أُصول الكافي ٢: ٧٦، التّهذيب ٢:
٧٣ الحديث ٢٧٢، جامع الرّواة ٢: ٤٢.
[٤] البقرة [٢] : ٢٨٥.
[٥] آل عمران [٣] : ١٩٠.
[٦] آل عمران [٣] : ١٩٤.
[٧] الأعراف [٧] : ٥٤.
[٨] الأعراف [٧] ٥٦.
[٩] الأنعام [٦] : ١٠٠.