منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٢
ثلاثا و ثلاثين» [١].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «من سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل أن يثنّي رجليه من صلاة الفريضة غفر له و يبدأ بالتّكبير» [٢].
و عن ابن أبي نجران، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من سبّح اللّه في دبر الفريضة تسبيح فاطمة عليها السّلام المائة، و أتبعها بلا إله إلّا اللّه غفر له» [٣].
و عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يا أبا هارون إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السّلام كما نأمرهم بالصّلاة، فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقي [٤]» [٥].
و عن صالح بن عقبة [٦]، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «ما عُبد اللّه بشيء من التّحميد أفضل من تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة الزّهراء عليها السّلام» [٧]. و إنّما نسب إليها؛ لأنّها سبب في تشريعه.
[١] صحيح البخاريّ ١: ٢١٣، صحيح مسلم ١: ٤١٦ الحديث ٥٩٥ بتفاوت يسير في الألفاظ.
[٢] التهذيب ٢: ١٠٥ الحديث ٣٩٥، الوسائل ٤: ١٠٢١ الباب ٧ من أبواب التعقيب الحديث ١.
[٣] التهذيب ٢: ١٠٥ الحديث ٣٩٦، الوسائل ٤: ١٠٢١ الباب ٨ من أبواب التعقيب الحديث ٣.
[٤] ح و ق: فيشقى.
[٥] التهذيب ٢: ١٠٥ الحديث ٣٩٧، الوسائل ٤: ١٠٢٢ الباب ٨ من أبواب التعقيب الحديث ٢.
[٦] صالح بن عقبة عدّه الشيخ تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر عليه السّلام، و اخرى من أصحاب الكاظم عليه السّلام مضيفا إلى ما في العنوان: من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام، و قال المحقّق الأردبيليّ: إنّه غير خارج عن صالح بن عقبة بن خالد الأسديّ و صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان، و قال المحقّق المامقانيّ: حاله مجهول.
رجال الطّوسيّ: ١٢٦، ٣٥٢، جامع الرّواة ١: ٤٠٧، تنقيح المقال ٢: ٩٣.
[٧] التهذيب ٢: ١٠٥ الحديث ٣٩٨، الوسائل ٤: ١٠٢٤ الباب ٩ من أبواب التعقيب الحديث ١.