منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٣
(وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [١]. و في الرّكعة الثّامنة الحمد و قل هو اللّه أحد و آخر سورة الحشر من قوله (لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ) [٢] إلى آخرها، فإذا فرغت فقل: «اللّهمّ مقلّب القلوب و الأبصار ثبّت قلبي على دينك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب» سبع مرّات، ثمَّ تقول: «أستجير باللّه من النّار» سبع مرّات [٣].
و عن محمّد بن أبي طلحة، عن عبد الخالق، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كان يقرأ في الرّكعتين بعد العتمة بالواقعة و قل هو اللّه أحد [٤].
و عن محمّد بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقرأ في كلّ ركعة من صلاة اللّيل خمس عشرة آية و يكون ركوعه مثل قيامه و سجوده مثل ركوعه و رفع رأسه من الرّكوع و السّجود سواء» [٥].
و عن أبي مسعود الطّائيّ [٦]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يقرأ في آخر صلاة اللّيل هل أتى على الإنسان، قال عليّ بن النّعمان [٧]:
[١] الأنعام [٦] ١٠٣.
[٢] الحشر [٥٩] : ٢١- ٢٤.
[٣] التّهذيب ٢: ٧٣ الحديث ٢٧٢، الوسائل ٤: ٧٤٩ الباب ١٣ من أبواب القراءة الحديث ١.
[٤] التّهذيب ٢: ٢٩٥ الحديث ١١٩٠، الوسائل ٤: ٧٨٤ الباب ٤٥ من أبواب القراءة الحديث ٢.
[٥] التّهذيب ٢: ١٢٣ الحديث ٤٦٨، الوسائل ٤: ٩٤٧ الباب ٢٦ من أبواب الركوع الحديث ١. ليس فيهما «من صلاة اللّيل».
[٦] أبو مسعود الطّائيّ، قال المحقّق الأردبيليّ روى في باب كيفيّة الصّلاة من التّهذيب ٢: ١٢٤ الحديث ٤٦٩ عن ابن أبي عمير، و روى في أحكام الجماعة منه ج ٣: ٢٦ الحديث ٩١ عن جعفر بن بشير عن حمّاد عنه عن الحسن الصّيقل، و عن سعدان في أُصول الكافي ٢: ٦٦٧، و عن سعيد بن جناح منه ٢: ٥٠٣، و قال المحقّق المامقانيّ: لم أقف على اسمه و لا حاله.
جامع الرّواة ٢: ٤١٧، تنقيح المقال ٣: ٣٤ فصل الكنى.
[٧] عليّ بن النعمان الأعلم النّخعيّ أبو الحسن مولاهم كوفيّ، روى عن الرّضا عليه السّلام و عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الرّضا عليه السّلام و قال في الفهرست: له كتاب، و ذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة و قال: كان عليّ ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطّريقة.
رجال النّجاشيّ: ٢٧٤، رجال الطّوسيّ: ٣٨٣، الفهرست: ٩٦، رجال العلّامة: ٩٥.