منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٩٨
رحمه اللّه [١]، و أومأ المفيد [٢]، و علم الهدى إلى بعضه [٣].
روى الجمهور، عن جابر بن سمرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان يقرأ في الفجر ب «ق و القرآن المجيد» [٤]. رواه مسلم.
و روي، عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقرأ في المغرب: قل يا أيّها الكافرون و قل هو اللّه أحد. أخرجه ابن ماجه [٥].
و روى أبو حفص بإسناده قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن اقرأ في الصّبح بطوال المفصّل، و اقرأ في الظهر بأوساط المفصّل، و اقرأ في المغرب بقصار المفصّل [٦].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: القراءة في الصّلاة فيها شيء مؤقّت؟ قال: «لا، إلّا الجمعة يقرأ بالجمعة و المنافقون» قلت: فأيّ السّور تقرأ في الصّلوات؟ قال: «أمّا الظّهر و العشاء الآخرة يقرأ فيهما سواء، و العصر و المغرب سواء، و أمّا الغداة فأطول، فأمّا الظّهر و العشاء الآخرة فسبّح اسم ربك الأعلى و الشّمس و ضحاها و نحوها، و أمّا العصر و المغرب فإذا جاء نصر اللّه، و ألهاكم التّكاثر و نحوها، و أمّا الغداة فعمّ يتساءلون، و هل أتاك حديث الغاشية، و لا اقسم بيوم القيامة، و هل أتى على الإنسان حين من الدّهر» [٧].
[١] المبسوط ١: ١٠٨، النّهاية: ٧٨.
[٢] المقنعة: ١٧.
[٣] نقله عنه في المعتبر ٢: ١٨١.
[٤] صحيح مسلم ١: ٣٣٧ الحديث ٤٥٨.
[٥] سنن ابن ماجه ١: ٢٧٢ الحديث ٨٣٣.
[٦] سنن التّرمذيّ ٢: ١١٠، ١١١، ١١٣. و لكنّ الرّواية ليست عن أبي حفص، الشّرح الكبير بهامش المغني ١:
٥٦٩.
[٧] التّهذيب ٢: ٩٥ الحديث ٣٥٤، الوسائل ٤: ٧٨٧ الباب ٤٨ من أبواب القراءة الحديث ٢، و ص ٨١٥ الباب ٧٠ الحديث ٥.