منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧٦
و قال في المصباح: يقرأ في الثّانية من المغرب قل هو اللّه أحد [١].
و قال السيّد المرتضى: يقرأ في الثّانية من الغداة المنافقين [٢]، و اختاره عليّ بن بابويه [٣].
و قال الشّافعيّ: يقرأ في الأولى من الغداة سجدة لقمان [٤]، و في الثّانية هل أتى [٥].
لنا: ما تقدّم من تحريم قراءة العزائم في الواجبات [٦].
و ما رواه الشّيخ، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اقرأ في ليلة الجمعة الجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، و في الفجر سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد، و في الجمعة سورة الجمعة و المنافقين» [٧].
و عن أبي الصّبّاح الكنانيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد، و إذا كان في العشاء الآخرة فاقرأ سورة الجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد، و إذا كان صلاة الجمعة فاقرأ سورة [٨] الجمعة و المنافقين، و إذا كان صلاة العصر يوم الجمعة فاقرأ سورة [٩] الجمعة و قل هو اللّه أحد» [١٠].
[١] مصباح المتهجّد: ٢٣٠.
[٢] الانتصار: ٥٤.
[٣] نقله محمّد بن عليّ بن بابويه عن رسالة أبيه في المقنع: ٤٥.
[٤] ق و ح: سورة لقمان. و لعلّ المراد سورة السجدة الّتي تلي سورة لقمان، و هي الّتي قال الشافعيّ بقراءتها في الأولى من الغداة.
[٥] المجموع ٣: ٣٨٥، مغني المحتاج ١: ١٦٣. و فيهما: «استحبّ أن يقرأ فيها (أي الصبح) الم تنزيل السجدة و هل أتى على الإنسان».
[٦] يراجع: ص ٨٣، ٨٤.
[٧] التّهذيب ٣: ٦ الحديث ١٤، الوسائل ٤: ٧٨٨ الباب ٤٩ من أبواب القراءة الحديث ٢.
[٨] م، غ، ن و ق: بسورة.
[٩] غ، ن و ق: بسورة.
[١٠] التّهذيب ٣: ٥ الحديث ١٣، الوسائل ٤: ٧٨٩ الباب ٤٩ من أبواب القراءة الحديث ٤.