منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧٥
الصّلاة» [١]. و قيل: هي ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس و من العصر إلى غروبها [٢]. و قيل: هي السّاعة الثّالثة من النّهار [٣]. و قيل: أخفى اللّه على خلقه هذه السّاعة ليتضرّعوا له بالدّعاء في اليوم كلّه كما أخفى ليلة القدر [٤].
فصل:
و يكره فيه إنشاد الشّعر. روى ابن بابويه، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظّه من ذلك اليوم» [٥].
و روي أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: «إذا رأيتم الشّيخ يحدّث يوم الجمعة بأحاديث الجاهليّة فارموا رأسه و لو بالحصى» [٦].
و يكره السّعي في الحوائج و السفر يوم الجمعة بكرة لأجل الصّلاة، فأمّا بعد الصّلاة فجائز يتبرّك به، رواه ابن بابويه، عن الهادي عليه السّلام [٧].
مسألة: و يستحبّ أن يقرأ في صلاة المغرب و العشاء ليلة الجمعة بالجمعة و الأعلى
و في الغداة بها و بالتّوحيد، و في الظّهر و العصر بها و بالمنافقون، ذكره الشّيخ في المبسوط [٨] و النّهاية [٩].
[١] صحيح مسلم ٢: ٥٨٤ الحديث ٥٨٣، المغني ٢: ٢٠٨.
[٢] المغني ٢: ٢٠٩، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٠٩.
[٣] المغني ٢: ٢٠٩، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٠٩.
[٤] المغني ٢: ٢٠٩، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٠٩.
[٥] الفقيه ١: ٢٧٣ الحديث ١٢٤٧، الوسائل ٥: ٨٤ الباب ٥١ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ٥.
[٦] الفقيه ١: ٢٧٣ الحديث ١٢٤٨، الوسائل ٥: ٨٢ الباب ٥٠ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ٢.
[٧] الفقيه ١: ٢٧٣ الحديث ١٢٥١، الوسائل ٥: ٨٥ الباب ٥٢ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ١.
[٨] المبسوط ١: ١٠٨.
[٩] النهاية: ٧٨.