منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧٢
منه» [١].
و من طريق الخاصّة: ما رواه محمّد بن يعقوب في كتابه، عن محمّد بن أبي حمزة قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «من قرأ الكهف في ليلة الجمعة كانت كفّارة لما بين الجمعة إلى الجمعة» [٢].
قال: و روى غيره أيضا فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظّهر و العصر مثل ذلك [٣].
و يستحبّ أن يقرأ عقيب غداة الجمعة سورة الرّحمن، روى ابن يعقوب في الصّحيح، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «يستحبّ أن تقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة الرّحمن، ثمَّ تقول كلّما قلت فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ* قلت:
لا بشيء من آلائك ربّ [٤] أُكذّب» [٥].
فصل:
و روى ابن بابويه في الصّحيح، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام:
«من قال في آخر سجدة من النّافلة بعد المغرب ليلة الجمعة- و إن قاله كلّ ليلة فهو أفضل-: اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تغفر لي ذنبي العظيم سبع مرّات، انصرف و قد غفر له» [٦].
فصل:
و روى الشّيخ في الصّحيح، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من قال
[١] كنز العمّال ١: ٥٧٦ الحديث ٢٦٠٤، المغني ٢: ٢٠٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٠٧.
[٢] الكافي ٣: ٤٢٩ الحديث ٧، الوسائل ٥: ٨٧ الباب ٥٤ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ٢.
[٣] الكافي ٣: ٤٢٩ الحديث ٧، الوسائل ٥: ٨٧ الباب ٥٤ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ٣.
[٤] م، ن، غ و ق: يا ربّ.
[٥] الكافي ٣: ٤٢٩ الحديث ٦، الوسائل ٥: ٨٧ الباب ٥٤ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ١.
[٦] الفقيه ١: ٢٧٣ الحديث ١٢٤٩، الوسائل ٥: ٧٦ الباب ٤٦ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ١.