منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٠
احتجّ الشّيخ بأنّ الأصل براءة الذمّة و شغلها بواجب أو مندوب يحتاج إلى دليل [١].
و الجواب: الدّليل ما قدّمناه، و لو [٢] كان بالمدينة ابتدأ بالسّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
[١] سنن ابن ماجه ١: ٣٥٢ الحديث ١١٠٩، سنن البيهقيّ ٣: ٢٠٤، نيل الأوطار ٣: ٣٢١ الحديث ١.
[٢] سنن البيهقيّ ٣: ٢٠٥، نيل الأوطار ٣: ٣٢١. بتفاوت يسير في الألفاظ، و بهذا اللفظ ينظر: المغني ٢: ١٤٥.
[٣] نيل الأوطار ٣: ٣٢١ الحديث ١، المغني ٢: ١٤٥.
[٤] عمرو بن جُمَيع أبو عثمان الأزديّ البصريّ، قال النجاشيّ: ضعيف. و عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلام و قال: بتريّ، و اخرى من أصحاب الصادق عليه السّلام و قال: قاضي الريّ، ضعيف الحديث. و قال في الفهرست: له كتاب. و قال المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة: قاضي الريّ، ضعيف، بتريّ.
رجال النجاشيّ: ٢٨٨، رجال الطّوسيّ: ١٣١ و ٢٤٩، الفهرست: ١١١، رجال العلّامة: ٢٤١.
[٥] التّهذيب ٣: ٢٤٤ الحديث ٦٦٢، الوسائل ٥: ٤٣ الباب ٢٨ من أبواب صلاة الجمعة الحديث ١.
[٦] الخلاف ١: ٢٤٨ مسألة- ٤٠.
[٧] م و ن: فلو.