منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣
و هي واجبة.
روى الشّيخ في الصّحيح، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحّام قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الافتتاح؟ فقال: «تكبيرة تجزئك» قلت: فالسّبع [١]؟ قال «ذلك الفضل» [٢].
و في الصحيح، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «التّكبيرة الواحدة في افتتاح الصّلاة تجزئ، و الثّلاث أفضل، و السّبع أفضل كلّه» [٣].
و في الحسن عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفّيك، ثمَّ ابسطهما بسطا، ثمَّ كبّر ثلاث تكبيرات ثمَّ قل: اللّهمّ أنت الملك الحقّ [٤] لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت، ثمَّ كبّر [٥] تكبيرتين، ثمَّ قل: لبّيك و سعديك، و الخير في يديك، و الشرّ ليس إليك، و المهديّ من هديت، لا ملجأ [٦] منك إلّا إليك سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت، سبحانك ربّ البيت، ثمَّ تكبّر تكبيرتين، ثمَّ تقول: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ، عالم الغيب و الشّهادة، حنيفا مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين، ثمَّ تعوّذ من الشّيطان، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب» [٧].
و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا افتتحت الصّلاة فكبّر إن شئت واحدة، و إن شئت ثلاثا، و إن شئت خمسا، و ان شئت سبعا كلّ ذلك مجزي عنك
[١] ق: بسبع.
[٢] التّهذيب ٢: ٦٦ الحديث ٢٤١، الوسائل ٤: ٧١٣ الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث ٢.
[٣] التّهذيب ٢: ٦٦ الحديث ٢٤٢، الوسائل ٤: ٧١٤ الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث ٤.
[٤] ح بزيادة: المبين، ق بزيادة: الّذي.
[٥] غ: تكبّر.
[٦] ح: منجى.
[٧] التّهذيب ٢: ٦٧ الحديث ٢٤٤، الوسائل ٤: ٧٢٣ الباب ٨ من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث ١.