منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٩
لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا و أيدي المؤمنين، اللّهمّ إنّي أنشدك [بإيوائك لنفسك] [١] لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك و عدوّهم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و على المستحفظين من آل محمّد- ثلاثا- اللّهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر- ثلاثا- ثمَّ ضع [٢] خدّك الأيمن بالأرض [٣] و قُل [٤]: يا كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق عليّ الأرض بما رحبت، يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت [٥] عن خلقي غنيّا، صلّ على محمّد و آل محمّد و على المستحفظين من آل محمّد [٦] ثمَّ تضع خدّك الأيسر و تقول: يا مذلّ كلّ جبّار، و يا معزّ كلّ ذليل، قد و عزّتك بلغ بي مجهودي، فرّج عنّي [٧]- ثلاثا- ثمَّ تقول: يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام- ثلاثا- ثمَّ تعود إلى السّجود فتقول مائة مرّة: شكرا شكرا، ثمَّ تسأل اللّه حاجتك إن شاء اللّه» [٨].
و عن محمّد بن سليمان، عن أبيه قال: خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام إلى بعض أمواله، فقام إلى صلاة الظّهر، فلمّا فرغ خرّ للّه ساجدا فسمعته يقول بصوت حزين و تغرغر دموعه: «ربّ عصيتك بلساني و لو شئت و عزّتك لأخرستني، و عصيتك ببصري و لو شئت و عزّتك لأكمهتني، و عصيتك بسمعي و لو شئت و عزّتك لأصممتني، و عصيتك بيدي و لو شئت و عزّتك لكنعتني، و عصيتك برجلي و لو شئت و عزّتك لجذمتني، و عصيتك بفرجي و لو شئت و عزّتك لعقمتني، و عصيتك بجميع جوارحي الّتي أنعمت بها عليّ و ليس هذا جزاؤك منّي». قال: ثمَّ أحصيت له ألف مرّة و هو يقول:
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من الوسائل.
[٢] ح: تضع.
[٣] ح: على الأرض، كما في الوسائل.
[٤] ح: تقول.
[٥] غ، م، ن و ق: كان.
[٦] هامش ح بزيادة: ثلاثا، كما في الوسائل.
[٧] جملة: فرّج عنّي، ليست في أكثر النّسخ.
[٨] التهذيب ٢: ١١٠ الحديث ٤١٦، الوسائل ٤: ١٠٧٨ الباب ٦ من أبواب سجدتي الشكر الحديث ١.