منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٠
الّتي نزلت على العبد في ذلك اليوم» [١].
و في الحسن، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «أقلّ ما يجزئك من الدّعاء بعد الفريضة أن تقول: اللّهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك، و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللّهمّ إنّي أسألك عافيتك في أُموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدّنيا و عذاب الآخرة» [٢].
و في الحسن، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لا تنسوا الموجبتين» أو قال: «عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة» قلت: و ما الموجبتان؟ قال: «تسأل اللّه الجنّة و تعوّذ باللّه من النّار» [٣].
و عن محمّد الواسطيّ [٤] قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «لا تدع في دبر كلّ صلاة: أُعيذ نفسي و ما رزقني ربّي باللّه الواحد الصّمد حتّى تختمها، و أُعيذ نفسي و ما رزقني ربّي بربّ الفلق حتّى تختمها، و أُعيذ نفسي و ما رزقني ربّي بربّ النّاس حتّى تختمها» [٥].
و روي، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام أنّه قال: «من أحبّ أن يخرج من الدّنيا و قد تخلّص من الذّنوب كما يتخلّص الذّهب الّذي لا كدر فيه و لا يطلبه أحد بمظلمة، فليقل في دبر كلّ صلاة [٦] نسبة الربّ تبارك و تعالى اثنتي عشرة مرّة، ثمَّ يبسط يديه فيقول: اللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطّاهر الطّهر المبارك، و أسألك باسمك
[١] التهذيب ٢: ١٠٧ الحديث ٤٠٦، الوسائل ٤: ١٠٣١ الباب ١٥ من أبواب التعقيب الحديث ١ و ٢.
[٢] التهذيب ٢: ١٠٧ الحديث ٤٠٧، الوسائل ٤: ١٠٤٣ الباب ٢٤ من أبواب التعقيب الحديث ١.
[٣] التهذيب ٢: ١٠٨ الحديث ٤٠٨، الوسائل ٤: ١٠٣٩ الباب ٢٢ من أبواب التعقيب الحديث ١.
[٤] محمّد الواسطيّ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام و قال: روى عنه أبان، و قال المحقّق المامقانيّ: ظاهر كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول.
رجال الطّوسيّ: ٣٠٥، تنقيح المقال ٣: ١٩٦.
[٥] التهذيب ٢: ١٠٨ الحديث ٤٠٩، الوسائل ٤: ١٠٤٣ الباب ٢٤ من أبواب التعقيب الحديث ٣.
[٦] ح: الصلوات الخمس، مكان: كلّ صلاة. كما في الوسائل.