دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ٧/ ٧ شادمانى مردم به سبب ظهور يكى از نشانههاى نبوت
٢٧٣١. صحيح مسلم عن بسر بن سعيد عن عبيد اللّه بن أبي رافع: إنَّ الحَرَورِيَّةَ لَمّا خَرَجَت وهُوَ مَعَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه قالوا: لا حُكمَ إلّا للّهِ.
قالَ عَلِيٌّ: كَلِمَةُ حَقٍّ اريدَ بِها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ وَصَفَ ناسا إنّي لَأَعرِفُ صِفَتَهُم في هؤُلاءِ، يَقولونَ الحَقَّ بِأَلسِنَتِهِم لا يَجوزُ هذا مِنهُم و أشارَ إلى حَلقِهِ مِن أبغَضِ خَلقِ اللّهِ إلَيهِ مِنهُم أسوَدُ، إحدى يَدَيهِ طُبيُ شاةٍ أو حَلَمَةُ ثَديٍ.
فَلَمّا قَتَلَهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه قالَ: انظُروا، فَنَظَروا فَلَم يَجِدوا شَيئا.
فَقالَ: ارجِعوا، فَوَاللّهِ! ما كَذَبتُ ولا كُذِّبتُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ثُمَّ وَجَدوهُ في خَرِبَةٍ، فَأَتَوا بِهِ حَتّى وَضَعوهُ بَينَ يَدَيهِ.
قالَ عُبَيدُ اللّهِ: و أنَا حاضِرٌ ذلِكَ مِن أمرِهِم، وقَولِ عَلِيٍّ فيهِم.[١]
٢٧٣٢. مروج الذهب: كانَ جُملَةُ مَن قُتِلَ مِن أصحابِ عَلِيٍّ تِسعَةً، ولَم يُفلِت مِن الخَوارِجِ إلّا عَشَرَةٌ، و أتى عَلِيٌّ عَلَى القَومِ، وهُم أربَعَةُ آلافٍ، فيهِمُ المُخدَجُ ذُو الثُّدَيَّةِ إلّا مَن ذَكَرنا مِن هؤُلاءِ العَشَرَةِ.
و أمَرَ عَلِيٌّ بِطَلَبِ المُخدَجِ، فَطَلَبوهُ، فَلَم يَقدِروا عَلَيهِ، فَقامَ عَلِيٌّ وعَلَيهِ أثَرُ الحُزنِ لِفَقدِ المُخدَجِ، فَانتَهى إلى قَتلى بَعضُهُم فَوقَ بَعضٍ.
فَقالَ: افرُجوا. فَفَرَجوا يَمينا وشِمالًا وَاستَخرَجوهُ.
فَقالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: اللّهُ أكبَرُ، ما كَذَبتُ عَلى مُحَمَّدٍ، وإنَّهُ لَناقِصُ اليَدِ لَيسَ فيها عَظمٌ، طَرَفُها حَلَمَةٌ مِثلُ ثَديِ المَرأَةِ، عَلَيها خَمسُ شَعَراتٍ أو سَبعٌ، رُؤوسُها مُعَقَّفَةٌ، ثُمَّ قالَ: ايتُوني بِهِ.
فَنَظَرَ إلى عَضُدِهِ، فَإِذا لَحمٌ مُجتَمَعٌ عَلى مِنكِبِهِ كَثَديِ المَرأَةِ عَلَيهِ شَعَراتٌ سودٌ
[١]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٤٩ ح ١٥٧، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٣٠٥ الرقم ٥٤٥٣.