دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٢/ ٢ مكان جنگ
٢/ ٣
عَدَدُ المُشارِكينَ فيها
شكّل جيش الإمام أمير المؤمنين ٧ أكثر من ثمانية وستين ألفا؛ وذلك أنّ الإمام ٧ تهيّأ لقتال أهل الشام، ولم يكن عزم على قتال الخوارج.[١] و أمّا جيش الخوارج فكان أربعة آلاف،[٢] أو ألفين وثمانمِئَة.[٣]
٢٦٦٣. تاريخ الطبري عن جبر بن نوف: جَمَعَ [الإِمامُ عَلِيٌ ٧] إلَيهِ رُؤوسَ أهلِ الكُوفَةِ، ورُؤوسَ الأَسباعِ، ورُؤوسَ القَبائِلِ، ووُجوهَ النّاسِ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: يا أهلَ الكوفَةِ! أنتُم إخواني، و أنصاري، و أعواني عَلَى الحَقِّ، وصَحابَتي عَلى جِهادِ عَدُوِّي المُحِلّينَ بِكُم، أضرِبُ المُدبِرَ، و أرجو تَمامَ طاعَةِ المُقبِلِ، وقد بَعَثتُ إلى أهلِ البَصرَةِ فَاستَنفَرتُهُم إلَيكُم فَلَم يَأتِني مِنهُم إلّا ثَلاثَةُ آلافٍ ومِئَتَا رَجُلٍ، فَأَعينوني بِمُناصَحَةٍ جَلِيَّةٍ، خَلِيَّةٍ مِنَ الغَشِّ، إنَّكُم ...[٤] مَخرَجُنا إلى صِفّينَ، بَل استَجمَعوا بِأَجمَعِكُم، وإنّي أسأَلُكُم أن يَكتُبَ لي رَئيسُ كُلِّ قَومٍ ما في عَشيرَتِهِ مِنَ المُقاتِلَةِ، و أبناءِ المُقاتِلَةِ الَّذينَ أدرَكُوا القِتالَ، وعُبدانِ عَشيرَتِهِ ومَواليهِم، ثُمَّ يَرفَعُ ذلِكَ إلَينا.
فَقامَ سَعيدُ بنُ قَيسٍ الهَمدانِيُّ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ سَمعاً وطاعَةً، ووُدّاً ونَصيحَةً، أنَا أوَّلُ النّاسِ جاءَ بِما سَأَلتَ وبِما طَلَبتَ.
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٠، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٥.
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٥، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤٦، الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٠ وفيه« فاستأمن إليه[ الإمام عليّ ٧] منهم ثمانية آلاف وبقي على حربه أربعة آلاف»؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٣ وفيه« فرجع يومئذٍ من الخوارج ألفان و أقام أربعة آلاف».
[٣]. الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٠٥، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٦ وفيه بعد رفع راية الأمان بأمر الإمام عليّ ٧« كان الذين بقوا مع عبد اللّه بن وهب ألفين وثمانمائة».
[٤]. في هامش المصدر: سقطت كلمات في الأصل.