دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ١٤/ ٩ گفتار امام پس از دريافت خبر داوران
يُطاعُ لِقَصيرٍ أمرٌ[١]! فَأَبيَتُم عَلِيَّ إباءَ المُخالِفينَ الجُفاةِ، وَالمُنابِذينَ العُصاةِ.
حَتَّى ارتابَ النّاصِحُ بِنُصحِهِ، وضَنَّ الزَّندُ بِقَدحِهِ، فَكُنتُ أنَا وإيّاكُم كَما قالَ أخو هَوازِنَ:
|
أمَرتُكُمُ أمري بِمُنعَرَجِ اللِّوى |
فَلَم تَستَبينُوا النُّصحَ إلّا ضُحَى الغَدِ[٢] |
[١]. هو مثل يضرب لمن خالف ناصحه، و أصل المثل: أنّ قصيرا كان مولى لجذيمة بن الأبرش بعض ملوك العرب وقد كان جذيمة قتل أبا الزبا ملكة الجزيرة، فبعثت إليه ليتزوّج بها خدعة وسألته القدوم عليها، فأجابها إلى ذلك وخرج في ألف فارس وخلّف باقي جنوده مع ابن اخته وقد كان قصير أشار عليه بأن لا يتوجّه إليها فلم يقبل، فلمّا قرب الجزيرة استقبلته جنود الزبا بالعدّة ولم يرَ منهم إكراما له، فأشار عليه قصير بالرجوع وقال: من شأن النساء الغدر، فلم يقبل، فلمّا دخل عليها قتلته. فعندها قال قصير: لا يُطاع لقصير أمر. فصار مثلًا لكلّ ناصح عصى( بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٢٢).
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٣٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٢٢ ح ٥٦٨؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤٠ عن عامر الشعبي وجبر بن نوف، جواهر المطالب: ج ١ ص ٣١٧ كلاهما نحوه وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٢ والإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٦٣.