دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ٤/ ٦ مصقلة بن هبيره
قالَ: فَأَتى بِهِم عَلِيّا ٧، فَاشتَراهُم مَصقَلَةُ بنُ هُبَيرَةَ بِمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ فَأَعتَقَهُم، وحَمَلَ إلى عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ خَمسينَ ألفا، فَأَبى أن يَقبِلَها.
قالَ: فَخَرَجَ بِها فَدَفَنَها في دارِهِ ولَحِقَ بِمُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللّهُ قالَ: فَأَخرَبَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ دارَهُ و أجازَ عِتقَهُم.[١]
راجع: ج ١٣ ص ٥٦٠ (مصقلة بن هبيرة).
٤/ ٧
مَولىً لِلإِمامِ
٢٧٨٧. الإمام الصادق ٧: إنَّ مَولىً لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧ سَأَلَهُ مالًا، فَقالَ: يَخرُجُ عَطائي فَاقاسِمُكَ هُوَ، فَقالَ: لا أكتَفي، وخَرَجَ إلى مُعاوِيَةَ فَوَصَلَهُ، فَكَتَبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ يُخبِرُهُ بِما أصابَ مِنَ المالِ، فَكَتَبَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧:
أمّا بَعدُ؛ فَإِنَّ ما في يَدِكَ مِنَ المالِ قَد كانَ لَهُ أهلٌ قَبلَكَ، وهُوَ صائِرٌ إلى أهلِهِ بَعدَكَ، وإنَّما لَكَ مِنهُ ما مَهَّدتَ لِنَفسِكَ، فَآثِر نَفسَكَ عَلى صَلاحِ وُلدِكَ؛ فَإِنَّما أنتَ جامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَينِ: إمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِطاعَةِ اللّهِ فَسَعِدَ بِما شَقيتَ، وإمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِمَعصِيَةِ اللّهِ فَشَقِيَ بِما جَمَعتَ لَهُ، ولَيسَ مِن هذَينِ أحَدٌ بِأهلٍ أن تُؤثِرَهُ عَلى نَفسِكَ ولا تُبَرِّدَ لَهُ عَلى ظَهرِكَ، فَارجُ لِمَن مَضى رَحمَةَ اللّهِ، وثِق لِمَن بَقِيَ بِرزِقِ اللّهِ.[٢]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ١٣٩ ح ٥٥١؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨٢ نحوه.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ٧٢ ح ٢٨ عن يونس عن بعض أصحابه، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١١ وفيه« أحوج» بدل« صلاح».