دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦ - ٤/ ٥ قعقاع بن شور
قَبَضَ عَلى بَيتِ المالِ لِتَرَفُّهٍ ومَلَذّاتِهِ. وحينَ عَلِمَ أنَّ الإِمامَ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ اطَّلَعَ عَلى ذلِكَ، أخَذَ الأَموالَ وذَهَبَ إلى مُعاوِيَةَ.[١] دَنَّسَ قَلبُهُ الأَسوَدُ حَياتَهُ، وبَلَغَ بِهِ الحالُ أنَّهُ خانَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ سَفيرَ الإِمامِ الحُسَينِ ٧ إلَى الكوفَةِ، وسَعى في تَفريقِ أصحابِهِ عَنهُ، مُتَواطِئا مَعَ ابنِ الأَشعَثِ و أضرابِهِ.[٢]
٢٧٨٤. الإمام عليّ ٧: تَسألونِي المالَ؟! وقَدِ استَعمَلتُ القَعقاعَ بنَ شورٍ عَلى كَسكَرٍ، فَأصدَقَ امرَأَةً بِمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ، وايمُ اللّهِ لَو كانَ كُفوا ما أصدَقَها ذلِكَ.[٣]
٤/ ٦
مَصقَلَةُ بنُ هُبَيرَةَ
٢٧٨٥. تاريخ دمشق: مَصقَلَةُ بنُ هُبَيرَةَ ... مِن وُجوهِ أهلِ العِراقِ، كانَ مِن أصحابِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، ووُلِّيَ أردَشيرَخُرَّه مِن قِبَلِ ابنِ عَبّاسٍ، وعَتَبَ عَلِيٌّ عَلَيهِ في إعطاءِ مالِ الخَراجِ لِمَن يَقصُدُهُ مِن بَني عَمِّهِ، وقيلَ: لِأَنَّهُ فَدى نَصارى بَني ناجِيَةَ بِخَمسِمِائَةِ ألفٍ، فَلَم يَرُدَّها كُلَّها، ووَفَدَ عَلى مُعاوِيَةَ.[٤]
٢٧٨٦. تهذيب الأحكام عن أبي الطفيل: إنَّ بَني ناجِيَةَ قَومٌ كانوا يَسكُنونَ الأَسيافَ[٥]، وكانوا قَوما يَدَّعونَ في قُرَيشٍ نَسَبا، وكانوا نَصارى فَأَسلَموا، ثُمَّ رَجَعوا عَنِ الإِسلامِ، فَبَعَثَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ مَعقِلَ بنَ قَيسٍ التَّميمِيَّ ... فَقَتَلَ مُقاتِليهِم وسَبى ذَرارِيَهُم.
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٧.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٦٩ و ص ٣٨١، الأخبار الطوال: ص ٢٣٩.
[٣]. الغارات: ج ٢ ص ٥٣٢ عن أبي إسحاق الشيباني وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٧.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٦٩ الرقم ٧٤٥٠.
[٥]. سِيف البحر: ساحل البحر، والجمع أسياف( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩١٨« سيف»).