دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٩/ ٦ شهادت هاشم بن عتبه
عَنِ القِتالِ.
ووافاهُ رَسولُ عَلِيٍّ يَأمُرُهُ أن يُقَدِّمَ رايَتَهُ، فَقالَ لِلرَّسولِ: انظُر إلى ما بي! فَنَظَرَ إلى بَطنِهِ فَرَآهُ مُنشَقّا، فَرَجَعَ إلى عَلِيٍّ فَأَخبَرَهُ، ولَم يَلبَث هاشِمٌ أن سَقَطَ.[١]
٢٥٠٤. مروج الذهب: وَقَفَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه عِندَ مَصرَعِ المِرقالِ ومَن صُرِعَ حَولَهُ مِنَ الأَسلَمِيّينَ وغَيرِهِم، فَدَعا لَهُم، وتَرَحَّمَ عَلَيهِم، وقالَ مِن أبياتٍ:
|
جَزَى اللّهُ خَيرا عُصبَةً أسلَمِيَّةً |
صِباحَ الوُجوهِ صُرِّعوا حَولَ هاشِمِ |
|
|
يَزيدُ وعَبدُ اللّهِ بِشرُ بنُ مَعبَدٍ |
وسُفيانُ وَابنا هاشِمٍ ذِي المَكارِمِ |
|
|
وعُروَةُ لا يَنفَد ثَناهُ وذِكرُهُ |
إذَا اختُرِطَت يَوما خِفافُ الصَّوارِمِ[٢] |
٩/ ٧
استِشهادُ عَمّارِ بنِ ياسِرٍ
كان عمّار بن ياسر صحابيّا، حليف الحقّ، مؤازرا لرسول اللّه ٦. وكان مهذّب النفس، طاهر النقيبة، محمود السريرة، سليم القلب، مفعما بحبّ اللّه تعالى.
إنّ عمّارا وما تحمّله من مشاقّ وجهود في سبيل الدين وإرساء دعائم المجتمع الإسلامي الفتيّ صفحة مشرقة تتألّق في التأريخ الإسلامي؛ فكان ذا بصيرة ثاقبة،
[١]. الأخبار الطوال: ص ١٨٣؛ وقعة صفّين: ص ٣٥٥ نحوه.
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٩٣، شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٣٥؛ وقعة صفّين: ص ٣٥٦، الدرجات الرفيعة: ص ٣٨١ كلّها نحوه.