دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - ٧/ ١١ خطبه امام، هنگام فراغت يافتن از نبرد با خوارج
الفصل الثامن
خروج بقايا من الخوارج
٢٧٤٣. الكامل في التاريخ: لَمّا قُتِلَ أهلُ النَّهرَوانِ، خَرَجَ أشرَسُ بنُ عَوفٍ الشَّيبانِيُّ عَلى عَلِيٍّ بِالدَّسكَرَةِ في مِئَتَينِ، ثُمَّ سارَ إلَى الأَنبارِ، فَوَجَّهَ إلَيهِ عَلِيٌّ الأَبرَشَ بنَ حَسّانٍ في ثَلاثِمِئَةٍ فَواقَعَهُ، فَقُتِلَ أشرَسُ في رَبيعِ الآخِرِ سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ.
ثُمَّ خَرَجَ هِلالُ بنُ عُلَّفَةَ مِن تَيمِ الرِّبابِ ومَعَهُ أخوهُ مُجالِدٌ، فَأَتى ماسَبَذانَ[١]، فَوَجَّهَ إلَيهِ عَلِيٌّ مَعقِلَ بنَ قَيسٍ الرِّياحِيَّ فَقَتَلَهُ وقَتَلَ أصحابَهُ، وهُم أكثَرُ مِن مِئَتَينِ، وكانَ قَتلُهُم في جُمادَى الاولى سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ.
ثُمَّ خَرَجَ الأَشهَبُ بنُ بِشرٍ، وقيلَ: الأَشعَثُ وهُوَ مِن بَجيلَةَ في مِئَةٍ وثَمانينَ رَجُلًا، فَأَتَى المَعرَكَةَ الَّتي اصيبَ فيها هِلالٌ و أصحابُهُ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَ مَن قَدِرَ عَلَيهِ مِنهُم.
فَوَجَّهَ إلَيهِم عَلِيٌّ جارِيَةَ بنَ قُدامَةَ السَّعدِيَّ، وقيلَ: حُجرَ بنَ عَدِيٍّ، فَأَقبَلَ إلَيهِمُ الأَشهَبُ، فَاقتَتَلا بِجَرجَرايا[٢] مِن أرضِ جوخا[٣]، فَقُتِلَ الأَشهَبُ و أصحابُهُ في جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ.
[١]. ماسَبَذان: مدينة من مدن پيشكوه في محافظة لرستان الإيرانيّة ويقال لها سِيْرَوان، وهي مدينة قديمة بين جبال وشعاب، وفيها عيون ماء تجري وسط المدينة( راجع تقويم البلدان: ص ٤١٥).
[٢]. جَرْجَرايا: بلدة قريبة من دجلة بين بغداد وواسط، من توابع النهروان السفلى( راجع تقويم البلدان: ص ٣٠٥).
[٣]. جُوخا: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، وهو بين خانقين وخوزستان( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٧٩).