دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - ٥/ ١ انگيزههاى تغيير موضع امام در برخورد با خوارج
فَنادى بِالرَّحيلِ.[١]
٥/ ٢
إشخاصُ الإِمامِ قَيسَ بنَ سَعدٍ إلَيهِم قَبلَ المَسيرِ
٢٧٠١. تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن عوف: لَمّا أرادَ عَلِيٌّ المَسيرَ إلى أهلِ النَّهرِ مِنَ الأَنبارِ قَدَّمَ قَيسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادَةَ، و أمَرَهُ أن يَأتِيَ المَدائِنَ فَيَنزِلَها حَتّى يَأمُرَهُ بِأمرِهِ. ثُمَّ جاءَ مُقبِلًا إلَيهِم، ووافاهُ قَيسٌ وسَعدُ بنُ مَسعودٍ الثَّقَفِيُّ بِالنَّهرِ، وبَعَثَ إلى أهلِ النَّهرِ: ادفَعوا إلَينا قَتَلَةَ إخوانِنا مِنكُم نَقتُلهُم بِهِم، ثُمَّ أنَا تارِكُكُم وكافٌّ عَنكُم حَتّى ألقى أهلَ الشّامِ، فَلَعَلَّ اللّهَ يُقَلِّبُ قُلوبَكُم، ويَرُدُّكُم إلى خَيرٍ مِمّا أنتُم عَلَيهِ مِن أمرِكُم.
فَبَعَثوا إلَيهِ، فَقالوا: كُلُّنا قَتَلَتُهُم، وكُلُّنا نَستَحِلُّ دِماءَهُم ودِماءَكُم.[٢]
٢٧٠٢. تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن أبي الكنود: إنَّ قَيسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادَةَ قالَ لَهُم [أهلِ النَّهرَوانِ]: عِبادَ اللّهِ! أخرِجوا إلَينا طَلِبَتَنا مِنكُم، وَادخُلوا في هذَا الأَمرِ الَّذي مِنهُ خَرَجتُم، وعودوا بِنا إلى قِتالِ عَدُوِّنا وعَدُوِّكُم، فَإِنَّكُم رَكِبتُم عَظيماً مِنَ الأَمرِ؛ تَشهَدونَ عَلَينا بِالشِّركِ، وَالشِّركُ ظُلمٌ عَظيمٌ، وتَسفِكونَ دِماءَ المُسلِمينَ وتَعُدّونَهُم مُشرِكينَ.
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ شَجَرَةَ السُّلَمِيُّ: إنَّ الحَقَّ قَد أضاءَ لَنا فَلَسنا نُتابِعُكُم، أو تَأتونا بِمِثلِ عُمَرَ. فَقالَ: ما نَعلَمُهُ فينا غَيرَ صاحِبِنا، فَهَل تَعلَمونَهُ فيكُم؟ وقالَ: نَشَدتُكُم بِاللّهِ في أنفُسِكُم أن تُهلِكوها: فَإِنّي لَأَرَى الفِتنَةَ قَد غَلَبَت عَلَيكُم.
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٣، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤٢، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٦٨ كلاهما نحوه وراجع الأخبار الطوال: ص ٢٠٧ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٤، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٥، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٦٨ و فيها من« بعث إلى أهل النهر...»، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٨.