دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - ٣ شرات
وقال عليّ ٧ في ردّ هذه التصوّر الجاهل: بَل إنَّهُم مِصداقٌ لِهذِهِ الآيَةِ: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»[١].
٤- الخوارج
وهذا الاسم من الأسماء المعروفة لمثيري حرب النهروان، وسمُّوا بهذا الاسم لخروجهم عن طاعة الإمام عليّ ٧ وتمرّدهم على حكمه[٢].
٥- البُغاة
البُغاة: مشتق من البغي بمعنى التعدّي والظلم والفساد. فعندما سُئِل عليّ ٧ عن أصحاب النهروان هل هم مشركون أم منافقون؟ سمّاهم بغاة. ولهذه التسمية جذر قرآني حيث يقول الباري تعالى: «وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ»[٣].
وممّا ينبغي الالتفات إليه في هذا المضمار أنّ الأسماء الثلاثة الاول خاصّ بأصحاب النهروان، و أمّا «الخارج» و «الباغي» فيشملان الناكثين والقاسطين أيضاً، بل يطلقان على كلّ من تمرّد على الإمام العادل.
[١]. الكهف: ١٠٣ و ١٠٤.
[٢]. مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٠٢« خرج».
[٣]. الحجرات: ٩.