دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - (٤) نقش عوامل نفوذى
الفصل الأوّل
نظرة عامّة
١/ ١
أسماءُ مُسَعِّرِي الحَربِ
وصفت النصوص التاريخيّة والحديثية مثيري حرب النهروان بخمس صفات، هي:
١ المارقون
أوّل من نعتهم بهذا الاسم هو رسول اللّه ٦، وذلك أنّه كان يرى بالبصيرة الإلهيّة بأنّ هذه الفئة بسبب تطرّفها الديني تمرق من الدين بسرعة بحيث لا يبقى عليها أيّ أثر من الآثار الحقيقيّة للدين؛ فقال في هذا المجال: «يَمرُقونَ مِنَ الدّينِ[١] مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ؛ فَيَنظُرُ الرّامي إلى سَهمِهِ، إلى نَصلِهِ، إلى رِصافِهِ، فَيَتَمارى فِي الفوقَةِ هَل عَلِقَ بِها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ»[٢].
[١]« يمرقون من الدين...» أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدّونه كما يخرق السهم الشيء المرميّ به ويخرج منه، ومنه حديث عليّ:« امرت بقتال المارقين» يعني الخوارج( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٠« مرق»).
[٢]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٤٠ ح ٦٥٣٢، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٤٣ ح ١٤٧ كلاهما عن أبي سعيد، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٤٣ ح ٤٧٦٥ عن أبي سعيد و أنس بن مالك، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٢١ ح ١١٥٧٩ عن أبي سعيد ومالك وكلاهما نحوه.