المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٨٦ - فروع الشك في فعل الاحتياط
إرادة الشكّ ، على أنّ عبارة «المنتهى» السابقة، قد يدّعى ظهورها في ذلك بقرينة تمثيله ، فالخروج عن القاعدة بمجرّد ذلك مشكلٌ، فتأمّل جيّداً).
قلنا: ما يقتضي التأمّل فيه هو أن يقال: الفهرس
تارةً: تكون عبارة: (لا سهو مع السهو) مرتبطة بصلاة الفريضة ـ بلحاظ صلاة الاحتياط ـ فقط دون غيرها من سجدتي السهو وغيرها، فطرح مثل هذا الفرع هنا أجنبيٌّ عن هذه القاعدة، فاللاّزم حينئذٍ الرجوع فيه إلى القواعد والضوابط.
واُخرى: يدّعى تعميمه إلى مثل سجدتي السهو، فلازم
الجمود على العبارة اندراج جميع هذه الأفراد فيه حتّى لو أتى بتشهّدٍ فقط، بشرط أن
يصدق عليه اسم أنَّه سها في سجدتي السهو، ولعلّ مقصود صاحب الجواهر من انمحاء
الصورة بيان ما ذكرناه أنَّه حينئذٍ لا يصدق معه أنَّه سها في سجدتي
السهو، ويكفي في تحقّق عدم الاندراج، الشكّ في كونه مندرجاً فيه أم لا، كما لا
يخفى على المتأمّل الفقيه الماهر المسيطر على القواعد المصطلحة في الفقه.
رَزَقَنا اللّه وإيّاكم فهماً واسعاً، وعلماً نافعاً، ولساناً شاكراً، وقلباً خاشعاً، وبدناً صابراً، بحقّ محمّد وآله صلواتك عليه، وعلى آله الطيّبين الطاهرين.
تمّ كتابة هذا الجزء من دورتنا بيد أقلّ العباد الحاجّ السيّد محمّد علي العلوي الحسينيّ، ابن آية اللّه الحاجّ السيّد سجّاد طاب ثراه، وجعل اللّه الجنّة مَثواه، وكان يوم مولد وليّنا الأعظم صاحب العصر والزمان ٧، يوم الخامس والعشرين من شهر شعبان المعظّم، من سنة سبعة وثلاثين و أربعمأة بعد الألف من الهجرة النبويّة الشريفة على مهاجرها آلاف الثناء و التحيّة، والحمدُ للّه أوّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
* * *