المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٩٧ - البحث عمّا يتحقّق به إكمال الصلاة الناقصة في ذكر أدلّة القول بكون الإكمال بالرفع عن السجدة الثانية
ركعتين فلا يدري ركعتان هي أو أربع؟ قال: يسلِّم ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين بفاتحة الكتاب ويتشهّد وينصرف، وليس عليه شيء» (١).
و منها: صحيح الحلبي، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا لم تدر أثنتين صلّيت أم أربعاً، ولم يذهب وهمُكَ إلى
شيءٍ، فسلِّم ثمّ صَلِّ ركعتين وأربع سجدات، تقرأ فيهما باُمّ القرآن ثمّ تتشهّد
وتُسلِّم، فإنْ كنتَ إنّما صلّيت ركعتين، كانتا هاتان تمام
الأربع، وإنْ كنت صلّيت أربعاً كانتا هاتان نافلة»
(٢).
و منها: خبر ابن أبي يعفور، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن رجل لا يدري صلّى ركعتين أو أربع؟ قال: يتشهّد ويسلِّم ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين وأربع سجدات، يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، ثمّ يتشهّد ويسلِّم، فإن كان (صلّى) أربعاً كانت هاتان نافلة ، وإن كان صلّى ركعتين كانت هاتان تمام الأربع ، وإن تكلّم فليسجد سجدتي السهو» (٣).
و منها: صحيح زرارة، عن أحدهما ٨، قال: «قلتُ له: من لم يدر في أربع هو أو هو في ثنتين، وقد أحرز الثنتين؟ قال: يركع بركعتين وأربع سجدات وهو قائم بفاتحة الكتاب ويتشهّد ولا شيء عليه» ، الحديث(٤).
بضميمة ما عرفت من أنّ المراد من جملة: (يركع ركعتين) ركعتان منفصلتان
(١) الوسائل، ج٥، الباب ١١ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ٦.
(٢) الكافي: ج٣ / ٣٥٣
ح٨ ، الوسائل، ج٥، الباب ١١ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة،
الحديث ١.
(٣) الوسائل، ج٥، الباب ١١ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ٢.
(٤) صدره في الوسائل
ج٥ الباب ١١ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ٣. وذيله
في المصدر الباب ١٠ من أبواب الخلل ، الحديث ٣.