المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٠٧
عن عبدالله بن عجلان السکوني قال: قلت لأبي جعفر علِیه السلام إنّي ربما قسمت الشيء بين أصحابي أصلهم به فکيف أعطيهم؟ قال: «أعطهم علِی الهجرة في الدين و الفقه و العقل»[١].
حيث يدلّ بنحو الإطلاق علِی ترجيح أهل الفضل و الفضيلة من الدين و العلم، فکذا في زکاة الفطرة کما في زکاة الأموال.
إلي هنا تمّ ما أردنا تعليقه علِی الشرائع في بحث الزکاتين من الأموال و الأبدان، و نحمد الله و نشکره شکراً جميلاً کما هو أهله و مستحقّه، و نعترف بالعجز عن الحمد و الشکر أن وفّقنا لإتمام مباحث الطهارة و الزکاة من أبواب الفقه الذي هو من أشرف العلوم زاد الله له شرفاً و عزّة لأهله، و نستعين الله بأن يعيننا و يساعدنا بأحسن الإعانة و المساعدة لمذاکرة سائر أبواب الفقه و کان ختامه يوم الأربعاء مقارناً لانتهاء السنة الدراسية المصادف ليوم الثاني عشر من شهر خرداد من شهور السنة الشمسية الموافق للحادي عشر من شهر ذي الحجّه الحرام من سنة ثلاثة عشر و أربعمأة بعد الألف من الهجرة النبوية المصطفوية القمرية علِی هاجرها آلاف التحية و الثناء. و کان تسويد الأوراق بيد أقلّ خدمة أهل العلم و الفقه العبد الذليل العاصي الحاجّ السيد محمّد علي العلوي الگرگاني (الاسترابادي) ابن آية الله المرحوم الحاجّ السيد السجّاد العلوي (طيب الله ثراه) و جعل الجنّة مثواه و حشرني الله معه و مع أجدادنا الطيبين الطاهرين آمين يا ربّ العالمين.
[١] تهذيب الأحکام ٤: ١٠١، باب من الزيادات في الزکاة، الحديث ١٩؛ وسائل الشيعة ٩: ٢٦٢، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ٢٥، الحديث ٢.